هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن تبـغِ معاشـاً بالقّلهْ
وحيــاةً تقضـى بالذلَّـةْ
ومتــاعب قلـب يعقبهـا
ذوبـان الجسـم بلا علَّـهْ
فاسـكن في مالطةٍ وانظر
مـا تستلقيه من الثقلهْ
بلـدٌ الفيـت بهـا قوماً
همجـاً كـم فيهم من خلَّهْ
غفــلٌ ســفلٌ لا ودَّ لهـم
يلقـى والشـحّ بهم خصلَهْ
صــبيانهمُ شــبه قـرودٍ
والكهـل اشرّ من الكهلهْ
كـلٌّ منهـم تلقـاه اخـا
بخـل لا يسـمح فـي نعلهْ
ايبـس مـن جلـدة خنزيرٍ
بل انتن من صرم البغلهْ
ان حـاق بغدران الدنيا
وفـرات الأرض مع الدجلهْ
والنيـل وسيحان العليا
طـراً والبحر من الجملهْ
مـا جـاد لظمـآنٍ يومـاً
فـي نقطـة مـاءٍ أو بلَّهْ
يلغــون بلفــظٍ عربــيٍ
قد ربّى في قلبي الدبلّهْ
نصــرانيهم بربـانتيني
ويهـوديهم رأس العجلَـهْ
لا خيـر بهـم وببلـدتهم
فـالخيرة عندي بالرحلهْ
نقولا بن يوسف الترك الإسطمبولي.شاعر له عناية بالتاريخ، أصله من بلاد الترك من أسرة يونانية ومولده ووفاته في دير القمر (لبنان).سافر إلى مصر واستخدم كاتباً في حملة نابليون الأول، وعاد إلى لبنان فخدم الأمير بشير الشهابي، وله في مدحه قصائد.وعمي في أواخر أعوامه، فكان يملي ما ينظمه على ابنته وردة.من كتبه (تاريخ نابليون-ط) جزء منه، (تاريخ أحمد باشا الجزار - خ) (مذكرات - ط)، (ديوان شعر - ط).(حوادث الزمان في جبل لبنان - خ) من سنة 1109هـ - 1215هـ.