هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا سـت فـاخجلت القضيب الاملدا
وتخــايلت عجبـاً وتـاهت سـوددا
وتــألفت والكــوكب الـدريّ مـن
تلـك المحاسـن حلة الخفر ارتدى
وشــجت فنـابت عـن هـزارٍ صـادحٍ
وترنمــت شــدواً ففـاقت معبـدا
ورمــت قلـوب العاشـقين بمقلـة
حـوراء عامـل سـهمها لـن يصردا
فشــرعت اقسـم بالعـذار وعرفـه
وبنــور ذيّــاك المحّيـا منشـدا
للـه درّك أيهـا الأفـق الـذي بك
درةٌ لاحـــت تفـــوق الفرقـــدا
ولـك الهنا يا أيها الروض الذي
فـي سـفحه شـادي التهـاني غردا
تــالله أنـي قـد عهـدت بقطـره
صــرحاً منيعـاً بالسـرور تشـيَّدا
فكـم ارتشفنا في ذراه الراح عن
تلـك الثنايا فارتوى منا الصدا
وكــم اعترنــا الالتقـاء بفيئةٍ
قـد أصـبحت للعيـد أشـهى موردا
فـالى مّ بعد الاشتمال على اللقا
أقصـى وأصـبح عـن حماهـا مبعدا
واللــه إن الوجــد منـي دونـه
قبــسٌ وحــرّ سـعيره لـن يخمـدا
يــا ظبيـةً فـاقت جمـالاً حينمـا
أضـحى لهـا درّ الـدراري معقـدا
بـالله هـل لك ترعوين عن العنا
يومـاً وهـل ترعيـن ذاك المعهدا
فاكفي بمن فلق النوى هذا النوى
قلبـاً ثـوى فيـه الجـوى متوقدا
وذري القلا عـن هايم يرجو اللقا
كرمـاً فمني بالمنا واسدي الجدا
فـإذا حجمـتِ عـن رجـايي فـإنني
اقضـي اسـى وأننـي ابـدي الندا
يــا واوصــدغ ربيبــةٍ هلاّ لــكِ
ان تعطفـي فـالعطف شـيمتك غـدا
أو تسـتحيلي جازمـاً كـي تحـذفي
مـن فعـل صـدي علـة تبدي الودا
فانــاوايم اللـه صـبٌ قـد صـبا
لصــبابةٍ صمصــامها قــد جُـرّدا
أصــبحت مــؤوداً وليـس لرثيـتي
غـــورٌ ولا نجـــدُ أراه منجــدا
ومـذ امتطيـت مطيـة الحدب الذي
أضـحى بقلـبي والغـاً سهم الردى
نـاديت فـي تلك الشعايب والربى
والـدمع فـي صـفحات خـدي خـددا
يـا صـاح زر تلك المغاني وازدرِ
بعـذولها وذر الحواسـد والعـدا
ودر المــدام كوؤســه مترنمــا
بمديـح مـن أضحى الفخار له ردا
نـدب علـى أفـق العلا قـدراً علا
نطـس إلـى وعـث الأولى قد جرهدا
ان البرايـا مـذ بـرى أهـدت به
أزهارهـا نـدي البشـارة للنـدا
ليــثٌ غـدا للفضـل اسـنى خـازنٍ
ولـــك رفـــدٍ فحطلــيّ مرفــدا
أضـحى لـه الخطب الطميح مخطرفاً
مـذ بـات للخطـب الطميـح مبددا
ذو جــودة مزنيَّــةٍ قــد أصـبحت
فـي بابهـا الكرمـاء تدخل سجّدا
فكـانه البحـر العرمـرم والورى
ســحبٌ فـتروي حيثمـا مـدت يـدا
شــهمٌ إذا كـان الأنـام فراقـداً
كـان الغزالـة وهو فيهم قد بدا
لاحــت طوالـع سـعده مـذ أومضـت
أوار طلعــة مجـده فهـي الهـدا
وســرت ســوابق نصـره لمـا رأت
شـوط الأمـاني دونهـا قـد مُهّـدا
وسـمت قـدود فخـاره تيهـاً وقـد
ماسـت فـاخجلت القضـيب الاملـدا
نقولا بن يوسف الترك الإسطمبولي.شاعر له عناية بالتاريخ، أصله من بلاد الترك من أسرة يونانية ومولده ووفاته في دير القمر (لبنان).سافر إلى مصر واستخدم كاتباً في حملة نابليون الأول، وعاد إلى لبنان فخدم الأمير بشير الشهابي، وله في مدحه قصائد.وعمي في أواخر أعوامه، فكان يملي ما ينظمه على ابنته وردة.من كتبه (تاريخ نابليون-ط) جزء منه، (تاريخ أحمد باشا الجزار - خ) (مذكرات - ط)، (ديوان شعر - ط).(حوادث الزمان في جبل لبنان - خ) من سنة 1109هـ - 1215هـ.