هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تـم السـرور لنـا والانـس قد كملا
وقـد بلغنـا المنا والفوز والاملا
وطـاب عهـد التصـابي والزمان صفا
وقــد تــزح عنـا الكـرب وارتحلا
وســاقيات رغيـد العيـش قـد وردت
تجلـي كؤوسـاً تزيـل الهمّ والوجلا
وكــم تـرى مـن شـج لاهٍ اخـي شـغفٍ
قـد راح للـدهر نشـواناً بها ثملا
وليلـة الانـس قـد ضـاءت كواكبهـا
وبــدرها قـد تبـدى راقصـاً جـذلا
مـذ لاح في ذروة المجد الوسيم سنا
أبهــى قـرانٍ سـعيدٍ حـلَّ واعتـدلا
يـا حسـنه مـن قـرانٍ حـاز طـالعه
علــى سـعودٍ تسـامت بالحسـين علا
والبـس الـدهر ممـا صـاغ مـن دُرّرٍ
أبهــى عقـود وحلـى جيـده العطلا
وكـم تـرى وشـح الأيـام حيـن بـدا
مـن السـرور ومن وافي البها حللا
فيــا لــه مــن زواجٍ مشـرقٍ بهـجٍ
أولـى القـولب حبـوراً للورى شملا
هنوا با القاسم المفضال فيه بوفي
عــرس بـه السـعد لا ينفـك محتفلا
ولا يــزال بـه بشـر البنيـن علـى
طــول المـدى مقبلا لا يسـتحيل ولا
بــل دام يعلــن بـالافراح طـالعه
إلـى الحـبيب المفدى اشرف النبلا
حسـيننا ذو الكمـالات الحسـان ومن
فـي فضله قد رقي قدراً على الفضلا
حــبرٌ إذا رصـّع القرطـاس فـي دررٍ
منـه محـا صـنع يـاقوتٍ ومـا عملا
مــن مـدحه راحـت الأعـراب قاصـرةً
والـترك فـي وصـفه قد بات منذهلا
يصـبو إلـى الوصف لكن القريحة في
تعجــزٍ ليــس يـدعوها بـان تصـلا
وانمـا قلبـه الولهـان فيـه علـى
طـول المـدى هايمٌ لم يعرف المللا
ولا اسـتمال لـواشٍ فـي الغـرم ولا
لمـن لحا أو لمن في الحب قد عذلا
بــل مسـتمرٌّ علـى عهـد الأحبـة لا
يـدري مـدى العمر لا نقصاً ولا خللا
يبــدي نقــولا نقـولاً فيكـم صـدقت
قـد عطـر الكون عنها نشر ما نقلا
ويسـتعيد الثنـا والحمـد مبتـدياً
فيكــم ومختتمـاً مـدحاً صـفاه حلا
ينهـي التهـاني لكم مستخلفاً ويفي
مسـتوجبات الـدعا مـا بين كل ملا
مـا اهـتز غصن عليه الصادحات شدت
وما ضيا البدر من شمس الضحى أفلا
فـانعم بعـرس سـعيد الختم قلت به
مؤرخـــاً آدم بــالتوفيق متَّصــلا
نقولا بن يوسف الترك الإسطمبولي.شاعر له عناية بالتاريخ، أصله من بلاد الترك من أسرة يونانية ومولده ووفاته في دير القمر (لبنان).سافر إلى مصر واستخدم كاتباً في حملة نابليون الأول، وعاد إلى لبنان فخدم الأمير بشير الشهابي، وله في مدحه قصائد.وعمي في أواخر أعوامه، فكان يملي ما ينظمه على ابنته وردة.من كتبه (تاريخ نابليون-ط) جزء منه، (تاريخ أحمد باشا الجزار - خ) (مذكرات - ط)، (ديوان شعر - ط).(حوادث الزمان في جبل لبنان - خ) من سنة 1109هـ - 1215هـ.