هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صــدور الملـك أقماالمعـالي
شـموس السودد العالي المفخمْ
أجــادوا بـاخلاع علـى أميـرٍ
تــوَّلى ذروة الحكـم المنظـمْ
شـهابٌ قـد سـما تخت ابن معنٍ
بــه شـرفاً عليـاًّ قـد تحكـمْ
بـه العليـاء قـد جلّت وباهت
ووجـه الكـون فيـه قـد تبسمْ
لـه روحـي الفـداء شهاب عصرٍ
جليــل القـدر مفضـالٌ مقـدَّمْ
حميــد الخلـق ذو رايٍ وحـزمٍ
يحلّــل كــل منعقــدٍ ومُـبرَمْ
شــديد البــاس عباسـي عـزمٍ
يجــلّ عـن المحـدَّب والمقـوَّمْ
إذا مـا خـاض ساحات المنايا
بـه أنسـاك صـولة كـل ضـيغَمْ
هـو العبّـاس لكـن حيـن يغشى
جمـوع القوم والجيش العرمرمْ
ويســطو فــوق مهــرٍ اشـهبيٍّ
يحاكي البرق أوّ من فوق ادهمْ
وفـي بـذل النـوال لـه محّيا
شـهيرٌ فـي البشاشة حين يحلمْ
سـما بالفضـل فضـلاً ثـم معنى
براحــات مـن الطـائّي اكـرَمْ
الا للــه يــوم عــاد فيــه
بنصــرٍ فـايزٍ فـي كـل مغنـمْ
ورايـات المفـاخر والمعـالي
تخفّــق فـوق مـوكبه المعظـمْ
والسـنة الـورى بالحمد تثني
وتشـكر مـا به الرحمان انعمْ
وتزهـر بالنـدا يـا رب اّبـد
سـعود أميرنـا ما الريح نسَّمْ
ومـا رقصـت غصـونٌ فـي ريـاض
علـى أفنانهـا الشـحرور رَّنمْ
لسـان الـترك يعرب فيه وصفاً
ومـدحاً عـن ذوي الألباب يعجمْ
وينشــد فيـه لمـا عـاد ارّخ
أتــى بركــابه عــزٌّ متمّــمْ
نقولا بن يوسف الترك الإسطمبولي.شاعر له عناية بالتاريخ، أصله من بلاد الترك من أسرة يونانية ومولده ووفاته في دير القمر (لبنان).سافر إلى مصر واستخدم كاتباً في حملة نابليون الأول، وعاد إلى لبنان فخدم الأمير بشير الشهابي، وله في مدحه قصائد.وعمي في أواخر أعوامه، فكان يملي ما ينظمه على ابنته وردة.من كتبه (تاريخ نابليون-ط) جزء منه، (تاريخ أحمد باشا الجزار - خ) (مذكرات - ط)، (ديوان شعر - ط).(حوادث الزمان في جبل لبنان - خ) من سنة 1109هـ - 1215هـ.