هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رويـداً أيهـا المغـرى
بمنظــــومِ ومنثـــورِ
ومهلاً فــــي تلافيـــق
تغشــي أعيــن الحـورِ
كفـى تعمـي أمـا قينا
بشــعرٍ منــك مشــعورِ
وتنشــي كــل مهــزولٍ
ومصــــروعٍ ومشـــطورِ
ومحــــروقٍ ومتلـــوفٍ
ومزحــــوفٍ ومبتـــورِ
وتبــدي وسوســات مـن
غبــاءٍ غيــر معــذورِ
تراكيـــبٌ بمبناهـــا
حكــت بنيــان قعقـورِ
وشــيُّ ضــمّ فــي سـلك
حكــى بـزر الزعـاريرِ
فيــا للــه منـه كـم
أرانــا كــل مقــذورِ
فعــرج عنـه يـا هـذا
ولا تغـــدو بمغـــرورِ
ليلا أن تعنينـــــــا
لهجـــورٍغير مشـــكورِ
وتلجينــا لمـا يفضـي
لــذنبٍ غيــر مغفــورِ
فــذا فــنُّ لــه أهـلٌ
ســعوا فيــه بتـدبيرِ
ونــــالوه بتفـــويضٍ
مــن المـولى وتنـويرِ
وليــس الأمـر موقوفـاً
علــى حــبرٍ ولا خـوري
مقــام الشـعر محفـوظٌ
بنــاه خيــرُ معمــورِ
فلــم يــدخله الا مـن
درى المفتــاح للسـورِ
وذا علـــمٌ أحـــاطوه
ببــــوابٍ ونــــاطورِ
ومحتــــاجٌ لاســــتاذٍ
وارشــــادٍ وتنـــويرِ
ونقّـــــادٍ ونقــــاّشٍ
ونقّــــاحٍ ونــــاظورِ
فقــل للمعتنــي فيـه
بلا ضــــوءٍ ولا نـــورِ
تـرى مـن أيـن للخفـاّ
ش ان يشــدو كشــحرورِ
وهــل للبــوم تغريـدٌ
كتغريـــد العصــافيرِ
وهـل للضـفدع القعقـا
ع نغمــات الســناطيرِ
بعيــد ذاك عــن هـذا
ولا صــــبحٌ كـــديجورِ
فاخطـا مـن يظـن الشع
ر مثل النفخ في الصورِ
وســباك اللآلــي فــي
قوافيهـــا كفــاخوري
وقــد ضــل الـذي قـد
خــال تفاحـاً كبعجـورِ
فكـم في البدء انهينا
ك يــا هــذا بتحـذيرِ
فلـم تقبـل لنـا نصحاً
ولــم تســمع لتنـذيرِ
وكــم خـالفت مطرانـاً
فطونــاً خيــر مخبـورِ
جليــل القـدر ذا راي
مصــيب فـي التـدابيرِ
لنـور الحـق كـم يهدي
لمغشــــوشٍ ومغـــرورِ
نقولا بن يوسف الترك الإسطمبولي.شاعر له عناية بالتاريخ، أصله من بلاد الترك من أسرة يونانية ومولده ووفاته في دير القمر (لبنان).سافر إلى مصر واستخدم كاتباً في حملة نابليون الأول، وعاد إلى لبنان فخدم الأمير بشير الشهابي، وله في مدحه قصائد.وعمي في أواخر أعوامه، فكان يملي ما ينظمه على ابنته وردة.من كتبه (تاريخ نابليون-ط) جزء منه، (تاريخ أحمد باشا الجزار - خ) (مذكرات - ط)، (ديوان شعر - ط).(حوادث الزمان في جبل لبنان - خ) من سنة 1109هـ - 1215هـ.