هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
المـوت حكـم اللـه ربـي القـادرِ
وقضــاه حــقّ مـا لـه مـن نـاكرِ
كــاس تـراه فـي الخلايـق دايـراً
ابـداً علـى دور المـدار والدايرِ
مــا مــن نجـيٍّ قـط مـن احبـولهِ
كلا ولا مـــن هـــاربِ أو قـــادرِ
إذ أنــه ديــن علـى كـل الـورى
طــراّ ومحتــوم العزيـز القـاهرِ
ولــرده مــا مــن محاولـة فيـا
للــه مـن هـذا الظلـوم الجـايرِ
ولـذاك لـم ينل المديح ولا الثنا
بيـن الأنـام سـوى الهمام الصابرِ
نعـم الشـقيق إلـى الشقيق جمالةٌ
ونيــاح مــن قلــبٍ جريـحٍ حاسـرِ
لكـن هـذا الليـث كـم ابقـى لنا
شــبلاً يعــد بــالف ليــثٍ ظـافرِ
نعـم الفـروع ونعـم أغصـان نشـت
عــن طيــب اصـلٍ ذي شـذاءٍ عـاطرِ
فهــم البنـون الفـايقون أبـاهم
بالمجـد والشـرف الرفيـع الفاخر
فعليّهــم مــن قـد زكـت أوصـافه
نــدبٌ تفــرّد بــالجلال البــاهرِ
والحمــد للــه المهيمــن كلهـم
ككــواكب بســما الفخـار زواهـرِ
غــررٌ نواخيــذ الزمــان اماجـدٌ
خلــفٌ حميـد الـذكر خيـر جـواهرِ
قــد عمّهــم مـن عمهـم جـاهٌ بـه
يتفـــاخرون بنيــل كــل مــآثرِ
ويحاضـــرون إلــى الفلاح بهمــةٍ
معهــودةٍ بـذوى النجـاح السـاررِ
ولسـيدي المـولى البشير المرتجى
طــول البقـا بمديـد عمـرٍ وافـرِ
ومزيــد إقبــال وتوفيــق علــى
أمــد المــدى متــوافرٍ متـواترِ
مــولى لــه شــأن حكـى معطـاره
معطـــار مســك عرفــه متنــاثرِ
حــرٌّ محــا فــي حزمــهِ وبعزمـه
وســطاه ذكــر أوايــلٍ وأواخــرِ
حيّــاه مـن حُـرٍّ رضـيّ الخلـق كـم
لكمـــاله وخلالـــه مــن شــاكرِ
ان رمــت تـروي عـن مكـارم كفـهِ
حـدّث عـن البحـر العميـم الزاخرِ
وإذا أثــرت تعــدّ عنـه محامـداً
خبّـر عـن القطـر العديـد الماطرِ
وصـل الـدعاء لـه وقـل مـولاي طب
نفســاً ودُم بمديــد عــزٍّ وافــرِ
واسـلم بصفو العيش ما طال المدى
وانعـم علـى كيـد العـدو الماكرِ
وحـدوث مـا قـد كـان قلبك قاطعاً
عنكــم علايــق كــل شــر ثــايرِ
ويقيكم المولى العزيز على المدى
ســوء الـردى ووقـوع كـل مسـاطرِ
يـا آل بيـت المجد يا أهل الوفا
هـا ترككـم بـالنظم احقـر شـاعرِ
قــد صــاغها تركيـة يرثـي افـو
ل الكـوكب الزاهي المنير الزاهرِ
حســـن الخلال الجنبلاطــي الــذي
بيــن المشـايخ حـاز كـل تفـاخرِ
لمـــا تـــوفي بغتـــة ارختــهُ
كـم افجـرت دمعـاً عليـك محـاجري
نقولا بن يوسف الترك الإسطمبولي.شاعر له عناية بالتاريخ، أصله من بلاد الترك من أسرة يونانية ومولده ووفاته في دير القمر (لبنان).سافر إلى مصر واستخدم كاتباً في حملة نابليون الأول، وعاد إلى لبنان فخدم الأمير بشير الشهابي، وله في مدحه قصائد.وعمي في أواخر أعوامه، فكان يملي ما ينظمه على ابنته وردة.من كتبه (تاريخ نابليون-ط) جزء منه، (تاريخ أحمد باشا الجزار - خ) (مذكرات - ط)، (ديوان شعر - ط).(حوادث الزمان في جبل لبنان - خ) من سنة 1109هـ - 1215هـ.