هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا لا تســل عمـا بقلـبي عنـدما
تجـد المـدامع من جفوني عندما
فلـو اعتلمـت بفجعـتي وبلوعتي
لرثيــت لــي متوجعـاً متألمـا
فانـا الذي خطب المنية قد كوى
كبـدي والقـى فـي فوادي اسهما
وســقيت منـه كـاس حـزنٍ مفعـمٍ
مُـرًّا وقـد جُرّعـت منـه العلقما
ويحـي تـرى كـم ذا أنوح تحسّراً
وافيـض هطّـال الـدموع عرمرمـا
وأقـول وا أسفاه كيف البدر قد
واراه لحـدٌ والحمـى قـد اظلما
واحسـرتاه عليـه ما طال المدى
ابـداً ومـا ريح الصبا قد نسما
مـا حيلـتي ومصـيبتي عظمت وقد
أضـحى وفيـر الصـبر مني معدما
وفـراق ميخاييـل احـرق مهجـتي
أثـار فـي احشـاي جمـراً مضرما
امسـيت فيـه أخت صخر في الورى
ابكيـه منتحباً واهتف في الحما
فقـدان ميخاييـل أورثني البكا
ابــداً وغــادرني نحيلاً مسـقما
فقــدان ميخاييـل لـوعني وقـد
تــرك الحزيـن متيّمـاً وميتَّمـا
فقــدان ميخاييـل صـيرني علـى
طـول المدى ابدي النواح ملطما
فقـدان ميخاييل أوقد في الحشا
نـاراً واجـرى دمـع عيني مسجما
فقــدان ميخاييــل خطـبٌ مُرعـبٌ
فيـه أرانـي الـدهر هولاً مبرما
واوحشـتاه لـه ويـا حزنـي على
فقـد الـذي لا زلـت ابكيـه دما
والوعتــاه لفقـد ذيـاك الـذي
كـم كـان يجتنـب الذي قد حُرّما
وقضــى الحيـاة بعفـةٍ وطهـارة
وكمـال بـرٍّ فيـه قد نال السما
طوبى لتلك النفس حيث قد اجتدت
بحميـد مسـعاها الثواب الاعظما
لكنهـا ابقـت لنـا حزنـاً علـى
فقــدانها مـراًّ شـديداً مؤلمـا
ودعـي الشقيقة تشتكي عظم الاسى
وتنـوح سـاكبةً عليـه دمـاً وما
وتصــيح هاتفــةً بقلــبٍ نـادبٍ
يـا رب هبنـي الصبر منك تكرما
واجعـل فراديـس النعيـم مقـره
وعليـه يـا مـولاي كـن مترحّمـا
نقولا بن يوسف الترك الإسطمبولي.شاعر له عناية بالتاريخ، أصله من بلاد الترك من أسرة يونانية ومولده ووفاته في دير القمر (لبنان).سافر إلى مصر واستخدم كاتباً في حملة نابليون الأول، وعاد إلى لبنان فخدم الأمير بشير الشهابي، وله في مدحه قصائد.وعمي في أواخر أعوامه، فكان يملي ما ينظمه على ابنته وردة.من كتبه (تاريخ نابليون-ط) جزء منه، (تاريخ أحمد باشا الجزار - خ) (مذكرات - ط)، (ديوان شعر - ط).(حوادث الزمان في جبل لبنان - خ) من سنة 1109هـ - 1215هـ.