هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
غــب احــترامٍ وافــرٍ مسـتوجبِ
ولــزوم تكريــمٍ عديــد مسـهبِ
مـع بـثَّ شـوقٍ صـادرٍ مـن مهجـةٍ
حـــرّى وقلــب هــايمٍ متصــببِ
انهـي اليكـم يـا حـبيب بـانهُ
فـي اشراف الوقت المسرّ المطربِ
وافـت الـيّ نميقـة الـدرِّ التي
اطفــت بريّاهــا أوار تلهّــبي
وبلفظهــا الـدرّي شـنف مسـمعي
والنفـس قـد طـابت وزال تكربي
والقلـب آمـن واطمـأنّ على سلا
مـة عيـن مقصـودي وجـل المأربِ
فحمـدت مـولاي الـذي قـد عمّنـي
بعطــايهِ ســبحانه مــن مـوهبِ
مـا ذاك الانعـم فضـلٌ منـه لـي
بـل خيـر أمـن زال فيـه ترّيبي
ولقـد اتتني منك يا بحر الندا
محزومــةٌ مـن خـاص تبـغ أطيـبِ
مـع ابنـة الكرم المقطّرة التي
هـي خيـر مرتشـفٍ وأطيـب مشـربِ
لكنمـا يـا ليـت كـان بـديلها
مــدقوق تبــغٍ نــاعمٍ مسـتطيبِ
تبـغٌ مـن الشـهباء يزكـو شـمّهُ
حيّــاهُ مــن مســتجبٍ مســترغبِ
فلك الثنا والحمد والشكران يا
غيـث النـوال وخيـر روضٍ مخصـبِ
اذان فضــلك سـابقٌ وعليـه يـا
فـرع الأكـارم أنـت نـاشٍ مرتبي
ولـديك اعـرض يـا بشارة عصرنا
منــي ســؤالاً فيـه بعـض تعتـبِ
حيـث اطلعـت علـى بيـوتٍ أُلفـت
مـن ذلـك الفـدم الجهول الاشيبِ
ورأيتهـا قفشـاً ونفشـاً مثل اع
لاك الحصـى مـا فيها من مستنسبِ
فعجبـت مـن ذا ثـم قلـت لربما
فـي أن قايلهـا هبيـل أو صـبي
لكننـــي لمــا ســمعت بــأنه
شــيخٌ واكهــل كاهــلٍ متشــّيبِ
احفتــهُ فـي بعـض أبيـات بهـا
الهيـه أن يرتـد عن ذا المذهبِ
ويعـود مرتجعـاً لفهـم حساب اغ
بعــة وعشــغين وضـبط المحسـبِ
واذا تعلّــم ذاك يــدرس بعـده
دراً بليغــاً باجتهــاد متعــبِ
فـاذا حبـاه اللـه عقلاً بعد ذا
يحكـي كمـا يبغـي بغيـر تحسـّبِ
فانصـحه يـا خلـي عسـاه يكتفي
واذا اكتفى من بعد ذا لم يشجبِ
واسلم ودم ما أشرقت شمس العلا
مــن مشـرقٍ وتحجّبـت فـي مغـربِ
نقولا بن يوسف الترك الإسطمبولي.شاعر له عناية بالتاريخ، أصله من بلاد الترك من أسرة يونانية ومولده ووفاته في دير القمر (لبنان).سافر إلى مصر واستخدم كاتباً في حملة نابليون الأول، وعاد إلى لبنان فخدم الأمير بشير الشهابي، وله في مدحه قصائد.وعمي في أواخر أعوامه، فكان يملي ما ينظمه على ابنته وردة.من كتبه (تاريخ نابليون-ط) جزء منه، (تاريخ أحمد باشا الجزار - خ) (مذكرات - ط)، (ديوان شعر - ط).(حوادث الزمان في جبل لبنان - خ) من سنة 1109هـ - 1215هـ.