هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بــورود طرســك قــرّت الأعيـانُ
وتشـــنّفت مـــن لفظــك الاذانُ
ولقـد زهـا منثوره الباهي كما
بــاهى وضـاءَ الـدر والمرجـانُ
هنّيتنـي بقـدوم فتـح اللـه مو
لــود حبــاه المكـرم المنـانُ
فليهنــك المـولى بخيـر عطيـةٍ
منــهُ وهــم ابنـاؤك الفتيـان
وليبقهــم لــك دايمـاً بسـلامةٍ
وتقــرُّ فيهــم منكــم الأعيـانُ
يـا خيـر اصـلٍ مخصـبٍ قد أينعت
منهــم بجنـات الربـى الأغصـانُ
افضــلت يـا خلّـي علـي وعمنـي
يـا منيـتي مـن جـودك الاحسـانُ
اتحفتنـــي بهديـــةٍ مقبولــةٍ
لكنمــا مــن دونهـا الخسـرانُ
تلـك الـتي تدعى الكنافة عجنةٌ
عجنــت ومــرق جسـمها العجـانُ
ضــاهت سـداءً قـد ترقـق غزلـه
وحكــى نعومـة طوقهـا الكتـانُ
فـانظر لكـل سـدى وما يبقى له
مـــن لازمٍ حـــتى جلاه يُبـــانُ
ويعــود ثوبــاً لايقـاً للاكتسـى
تزهــو برونــق حسـنه الابـدانُ
فكـذا الـذي أرسلتها كم يقتضي
لتمــام غايتهــا ضـروب تـزانُ
كـالفرك فـوق النار في سمنٍ لهُ
شــهد المـذاق واشـهد السـمانُ
والشهد ثم اللوز ثم الفستق ال
مقشـــور ثــم القمقــم الملآنُ
مـن مـاء ورد قـد زكـا معطاره
والنــدّ والبخــور والعيــدانُ
وعلا الجميـع سـكا كرٌ من دونها
لتمـام مـا قـد قيـل لا امكـانُ
لكننـي مـع ذاك أهـديك الثنـا
واليـك منـي الحمـد والشـكرانُ
اذان مـا بيـن الأديـب وثـم ما
بيــن المحــدث نســبةٌ وقـرانُ
وكلاهمـا فـي فـرد حـالٍ حسـبما
ابنــى وقــرر شــيخنا ساسـانُ
فوحـق عيشـك غيـر تنميق الكلا
م علـى المعيشـة ما لنا امكانُ
كلا ولا نــدري بلفظــة خـذ ولا
نعــبى بــالا هـاتِ يـا انسـانُ
فاعـذرا خاك فان عذرت فكنت ذا
ظـــرفٍ والا فاتـــك العرفــانُ
نقولا بن يوسف الترك الإسطمبولي.شاعر له عناية بالتاريخ، أصله من بلاد الترك من أسرة يونانية ومولده ووفاته في دير القمر (لبنان).سافر إلى مصر واستخدم كاتباً في حملة نابليون الأول، وعاد إلى لبنان فخدم الأمير بشير الشهابي، وله في مدحه قصائد.وعمي في أواخر أعوامه، فكان يملي ما ينظمه على ابنته وردة.من كتبه (تاريخ نابليون-ط) جزء منه، (تاريخ أحمد باشا الجزار - خ) (مذكرات - ط)، (ديوان شعر - ط).(حوادث الزمان في جبل لبنان - خ) من سنة 1109هـ - 1215هـ.