هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الا غُـــبَّ تــوقير جزيــل مقــدّمِ
بكــل احتشــامٍ واحــترامٍ مُتمَـمِ
وزاكــي ثنـا حمـدٍ وشـكرٍ ومدحـةٍ
لـذاك الجنـاب المسـتحق التكّـرمِ
جنـاب الاجـلَ الامجد المشرق البها
أبـي ضـاهر المنصـور كنز التفخّم
حـبيبٌ لـه انهـي غرامـي وصـبوتي
وتــوقي وأشــواقي وعظـم تضـرمي
وفــرط تبـاريحي وتعـداد لهفـتي
ووافـي جـوى قلبي الكليم المتيَّمِ
لرويـا سنا ذاك المحيا الذي حكا
سـناهُ سـنى بـدرٍ اضـا بيـن انجمِ
وبعــدُ فــاني لســت قـط بقـادرٍ
علـى شـرح مـابي من عظيم التهّيمِ
مـع الوحشـة المنكيّة المرة التي
تجرعتهـا مـن بعـدكم مثـل علقـمِ
فكيــف ولا اشــكو مـرارة طعمهـا
وذاك المـذاق المر لا زال في فمي
فــوا حبـذا أيـام انـسٍ قضـيتها
بعيـــشٍ رغيـــدٍ وايتلافِ مُنظَّـــمِ
وحســن التيــامٍ وانضـمامٍ مرتـبٍ
بصـــفو لييلات مضـــت بــالتنعم
مع الماجد المنصور والغالب الذي
بـه القلـب منـي مغـرمٌ أي مغـرمِ
فـو العيـش والـود الذي تعهدونه
وحـبٍ بنـار الوجـد والشـوق مضرمِ
ســلويّ محـالٌ بعـدكم غيـر أننـي
مطيـعٌ ولـو قسـراً الأحكـام مرغمي
لأن النــوى قــاسٍ وصــعب مراسـهُ
وخصــمٌ عنيــد جــايرٌ بــالتظلمِ
فمـا لـي بـه مـن حيلةٍ أو وسيلةٍ
سـوى أننـي القـي سـلاحي واحتمـي
باذيـال عطـفٍ منكـم عـل تنعمـوا
على الهايم الولهان في خير معلمِ
عسـى ينجلـي كـدري ويرتاض خاطري
وينفــى بـه همـي ويشـفى تـالمي
وينكـف روعـي والتيـاعي ولوعـتي
واحظـى مـن الأحبـاب في خير مرقمِ
بــه يطمئن الآن بــالي وخــاطري
وقلبي الشجي كلٌّ لدى الصحب مرتمي
ومـن بعد تكرار ارتجاء انعطافهم
علــي بمـا اعنـى بهـذا التهجـمِ
اقــدّمُ أوفــى تهنيــاتي لـديهم
واهـديهم التبريـك فـي خير موسمِ
وعيـــدٍ ســعيدٍ مســتنير مقــدسٍ
وفصــح مجيــدٍ ذي وقــارٍ معظَّــمِ
بـه قـام فادينـا ومحيـي نفوسنا
بـاهراقه حبـاً بنـا طـاهر الـدمِ
فـدمتم إلـى أمثـال أمثـال مثلهِ
بامنيّــةٍ مــع نيـل فـوزٍ وانعـمِ
وفــي خيــر اقبـالٍ وعـزٍّ وثـروةٍ
وفــي صــحةٍ مقرونــةٍ بالتــدوّمِ
ومنــي إلــى ذاك البشـير تحيّـة
وللضـاهر المحـروس لثـمٌ منَ الفمِ
ووالـدكم ذو الفضـل فـي نعم صحةٍ
وخيــر مــن المـولى وفـيٍّ مُعمَّـمِ
وذاك الاميـن بنصـرة اللـه سـالمٌ
أميــنٌ وملحــوظٌ بعيــن المعظـمِ
بشـير السـعود أميرنـا دام نصره
ولا زال فـي عـزٍ مـدى الدهر محكمِ
وفـي مدحكم كم يفصح الترك معرباً
وفيكــم لـديه لـذَّ حسـن الـترنمِ
وقـد قـال مبـديا وجـاء اختتامه
بكــم غــب تــوقير جزيـل مقـدمِ
نقولا بن يوسف الترك الإسطمبولي.شاعر له عناية بالتاريخ، أصله من بلاد الترك من أسرة يونانية ومولده ووفاته في دير القمر (لبنان).سافر إلى مصر واستخدم كاتباً في حملة نابليون الأول، وعاد إلى لبنان فخدم الأمير بشير الشهابي، وله في مدحه قصائد.وعمي في أواخر أعوامه، فكان يملي ما ينظمه على ابنته وردة.من كتبه (تاريخ نابليون-ط) جزء منه، (تاريخ أحمد باشا الجزار - خ) (مذكرات - ط)، (ديوان شعر - ط).(حوادث الزمان في جبل لبنان - خ) من سنة 1109هـ - 1215هـ.