هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
للــه مشــرق منــزلٍ مـا زارهْ
مـــن زايـــرٍ الاّ جلا اكــدارَهْ
وارتـاض نفسـاً فـي مقـام ربـه
فـي حسنه الباهي الجمال انارَهْ
فـازداد ظرفـاً فايقـاً ومحاسناً
بــالانس أزهــت ليلـهُ ونهـارَهْ
فحمـاه بـرج شـاد للأسـد الـذي
رب الأنـام مـدى الزمـان أجارَهْ
كـم مـن شـموس مـع بدور أشرقت
فيــه وكــم مـن انجـم نـوَّارَهْ
ولكــم بــه للعــز افلاكٌ تـدو
م ثوابتـــاً وكــواكبٌ ســياَّرَهْ
بوطيــد سـودده الرسـوخ دلايـلٌ
وإلـى دوام العـز فيـه اشـارَهْ
إذ أن ذاك الخـــازنّي مشــيده
فـي حسـن صـنع الخير مدَّ عمارَهْ
متهــذّبٌ طــابت مــآثرهُ وقــد
أعلى المهيمن في الورى مقدارَهْ
مـا امّ سـاحة فضـلهِ مـن قاصـدٍ
يرجـو بـان يحظـى بنعـم بشارَهْ
الا انثنـى بالمـدح ابلـغ شاعرٍ
ينشــي ويبـدع محكمـاً اشـعارَهْ
افـديه مـن حُـرّ كريـمٍ جـلّ مَـن
فـي الـدهر جمل بالبها اطوارَهْ
وكسـاه أثواب الاهابة في الورى
وازاد بيــن العـالمين وقـارَهْ
شـيخ بفطنتـه الزكّيـة قـد سما
وعَلا علــى كـل الشـيوخ صـدارَهْ
ورقـى مقامـاً في الكمال مفوّقاً
زاد الالـه علـى الـدوام فخارَهْ
مـولى لطـامي الجود بات مجمّعاً
ومفرقــاً مــن راحيتـه بحـارَهْ
ذاعــت مــآثر بــره مـذ كفـه
ضـاهى السـحاب وقد حكى امطارَهْ
فزكـا الثنـا عنهُ فكم من نشره
احيــى فتّـى مستنشـقاً معطـارَهْ
عـرب الـورى كم أعربت في مدحهِ
قــولاً فصـيحاً واعتنـت اشـهارَهْ
والـترك قـد وافـى يقـر بعجزه
ويـذيع مـا بيـن الورى اقدارَهْ
يرجو السماح عن القصور فان اخ
لاق الكريـــم صــفوحةٌ غفــاَّرَهْ
ويفي الدعا ابداً وان يَكُ قاصراً
فــي كـل محكـم جملـةٍ وعبـارَهْ
ويهيـم فـي مدح البشارة ملهجاً
فـــي كــل آنٍ لهجــة كــرارَهْ
يعلى الندا للخازني أبي الندى
يـا رب شـيّد فـي المفاخر دارَهْ
انعـم علينـا أن نرى يا رب من
ذا الاصـل فرعـاً نجتنـي أثمارَهْ
ونــرى فــروع فروعــه مُخضـلَّةً
واطِـل علـى طـول المدى أعمارَهْ
مـا رقّـص الغصـن النسيم بسريه
ســحراً وهّيــج للغنـا أطيـارَهْ
وتبلّـج الصـبح المنيـر وأشرقت
شـمسٌ ومـا أبـدى الضحى أنوارَهْ
نقولا بن يوسف الترك الإسطمبولي.شاعر له عناية بالتاريخ، أصله من بلاد الترك من أسرة يونانية ومولده ووفاته في دير القمر (لبنان).سافر إلى مصر واستخدم كاتباً في حملة نابليون الأول، وعاد إلى لبنان فخدم الأمير بشير الشهابي، وله في مدحه قصائد.وعمي في أواخر أعوامه، فكان يملي ما ينظمه على ابنته وردة.من كتبه (تاريخ نابليون-ط) جزء منه، (تاريخ أحمد باشا الجزار - خ) (مذكرات - ط)، (ديوان شعر - ط).(حوادث الزمان في جبل لبنان - خ) من سنة 1109هـ - 1215هـ.