هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لـك يـا أبا موسى أبوح بصبوتي
وبفــرط أشـواقي وعظـم شـجيتي
وهيـام قلـبي نحـو رويـا ظلعةٍ
أبهـى ضـياءً مـن ضـياء الزهرةِ
قـد كنـت يـا مـولاي قبلاً اشتفي
قلبــاً بعلــم منـك أو خبريـةِ
إذ هكـذا عـوّدتني واليـوم قـد
بـاديتني بـدل الوصـال بجفـوةِ
مـع أننـي لـم أسـلُ قط ودادكم
كلا ولا أهملــت حفــظ الصــحبةِ
وجنــابكم أدرى بـأحوالي وفـي
صـدق المقـال وفـي خلوص مودتي
مـا كـانت الآمـال منكـم هكـذا
كلا ولا ذا قــط جــال بفكرتــي
وإذا تفضــّل بالسـوال جنـابكم
عن حالى الصب الشجي ذي اللهفةِ
فعلـى التمـادي لم يزل متشوقاً
بجمـال تلـك الذات ذات البهجةِ
ومداوماً طول الزمان على الثنا
والحمـد ثم على الدعا والمدحةِ
ولـديك اعـرض أيهـا الخل الذي
لا زال مشــمولاً بأفضــل نعمــةِ
إن الوبــاء تــواترت أخبـاره
وتبـادرت مـن نحـو كـل مدينـة
وإذا توكـد سـوف نـدخل للخبـا
بتوكــل منــا علـى ذي العـزة
رب البرايـا ذي المراحم مَن لهُ
أمـر العبـاد ودفـع كـل ملمـة
فنسـاله اللطـف العميـم بخلقهِ
وبــان يعــمّ عبـادهُ بالرحمـةِ
ويجيرنــا أبـداً وإيـاكم ويـو
قينـا البلا وهجـوم كـل كريهـةِ
ويحفنـا بـالعفو عـن اوزارنـا
ويعمّنـــا منــه بكــل حميَّــةِ
فســواه لا نرجــو لكـل مصـيبة
ولكــل نايبــة وكــل مضــيقةِ
ومحبكـم للتبـغ يـا خلّـي لقـد
غــادرت واســتكفيت بالاركيلـةِ
ومكيّــف التنبــاك خُــص بجلّـقٍ
سـت الـورى والمـدن أشرف بلدةِ
فلـذاك جيتـك راجيـاً جدواك في
رطليـن منـه مـن عظيـم القيمةِ
وبمرطبـانٍ مـن مربـا الكـابلي
أو جنزبيـل خـالص فـي الطيبـةِ
وإذا بعثـت فعـرف الثمـن الذي
تعطيــه وأرقـم قـدره بصـحيفةِ
حـتى نقـوم بـدفعه ولـك الثنا
والحمـد ثـم مزيـد وافي المنةِ
واسـلم ودم طـول المدى متهنيا
فـــي صـــحةٍ وســلامةٍ أبديــة
ورجاي يا ذا الخل تبليغ السلا
م إلــى جميـع الآل ثـم الاخـوةِ
نقولا بن يوسف الترك الإسطمبولي.شاعر له عناية بالتاريخ، أصله من بلاد الترك من أسرة يونانية ومولده ووفاته في دير القمر (لبنان).سافر إلى مصر واستخدم كاتباً في حملة نابليون الأول، وعاد إلى لبنان فخدم الأمير بشير الشهابي، وله في مدحه قصائد.وعمي في أواخر أعوامه، فكان يملي ما ينظمه على ابنته وردة.من كتبه (تاريخ نابليون-ط) جزء منه، (تاريخ أحمد باشا الجزار - خ) (مذكرات - ط)، (ديوان شعر - ط).(حوادث الزمان في جبل لبنان - خ) من سنة 1109هـ - 1215هـ.