هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تبـــا لـــدهرٍ خـــاينٍ غــدارِ
منـــكٍ مكيـــد مهتـــكٍ مكــارِ
الشـــر شــيمتهُ ومــن أخلاقــه
خلــق الأســى وتولــد الاضــرارِ
فـي كـلّ لمحـة ناظرٍ يبدى الردى
ويـري الفـتى كـدراً مـن الاكدارِ
كـم بـات يرشـقنى بنبـل خطـوبه
ويــذيقني منــه كــؤوس مــرارِ
بـل كـم بليـت بمحنـةٍ منـه وكم
قــد زجنــي فـي أبحـر الأخطـار
واليــوم فـوّق سـهمه نحـوي وأر
مــاني بــه متعمّــدا ادمــاري
لكــن يـد المـولى كفتنـي شـرهُ
وتلطَّــف القـدر المعـد الجـاري
لمـا ابتليـت بسـقطةٍ سـقطت على
جنــبي اليميـن وأثـرت بيسـاري
وغـدوت ملقـىً فـي الفراش مكسحاً
أشـكو المصـيبة ليلـتى ونهـاري
أتنفــس الصـعداء مـن قلـب شـجٍ
شــاكي الوبـال مبلبـل الأفكـارِ
قبحـاً لهـا مـن سـقطةٍ قـد عطَّلت
قــدميّ عـن سـعيي وعـن أسـفاري
وعــدمت انــس أحبـتي وزيـارتي
ذاك المقـام ورحـب تلـك الـدار
دارٌ بهـا فلـك التهـاني لم يزل
أبــداً يـدور علـى مـدى الأدوار
وعزيزهـا لا زال يرفـل فـي بهـا
حلـل البقـا وينـال خيـر فخـارِ
ذاك الحبيب أبو البشارة من حوى
أدبــاً عجيبــاً فـايق المقـدار
وزهــا بحســن منــاقبٍ ومحامـدٍ
بيــن الأنــام زكّيــة المعطـار
وســما وفــاق برقــةٍ وظرافــةٍ
وســـخاوةٍ محمـــودة التــذكار
وخلا بلطــف شــمايلٍ تثنـي علـى
مــدد الزمــان ودورة الإعصــار
وجميـع أربـاب الحجـى فـي فضله
شــهدت وأوفــت صــحة الأقــرار
بيمينــه قلــم الحســاب كـأنه
رمـــحٌ تلاعبــه يــدُ المغــوار
أيــوب نصـر اللـه دام لـهُ ولا
برحــت تلاحظــه عيــون البـاري
مـا قـد شدا شادى الربى مترنما
وتغنـــت الأطيـــار بالأســـحار
والــترك يختـم معربـاً ومنضـّداً
درر المديــح بأفصــح الأشــعار
داعٍ لـه حـتى إلـى يـوم اللقـا
بالارتقــا فــي السـر والاجهـار
وإلى الغصون الينع يفترض الدعا
فــي نشــوهم وبطولــة الأعمـار
نقولا بن يوسف الترك الإسطمبولي.شاعر له عناية بالتاريخ، أصله من بلاد الترك من أسرة يونانية ومولده ووفاته في دير القمر (لبنان).سافر إلى مصر واستخدم كاتباً في حملة نابليون الأول، وعاد إلى لبنان فخدم الأمير بشير الشهابي، وله في مدحه قصائد.وعمي في أواخر أعوامه، فكان يملي ما ينظمه على ابنته وردة.من كتبه (تاريخ نابليون-ط) جزء منه، (تاريخ أحمد باشا الجزار - خ) (مذكرات - ط)، (ديوان شعر - ط).(حوادث الزمان في جبل لبنان - خ) من سنة 1109هـ - 1215هـ.