هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وافــت تجــرّ الـذيولا
عـذراء تسـبي العقـولا
تركّيـــــهٌ تركتنــــي
فـــي حبهــا مشــغولا
شــمس الجمــال تبــدّت
لـم ابـغِ عنهـا بـديلا
وبــدرها فــي ســمايي
بــادٍ ويــابى الافـولا
مـا زلـت مضـنى هواهـا
لـو ذقـت هجـراً طـويلا
مــن الغــواني فتــاةٌ
تغنـى عـن المغنى قولا
لـــدرّ بحـــر ثناهــا
أضــحى الخليــل خليلا
شــمولها لطــف معنــىً
بـاللطف فـاق الشـمولا
تـــدير كـــاس حــديث
مــن ثغرهــا معســولا
اتـــت بســـحر بيــانٍ
ابـــان فضــلاً جــزيلا
عـن فضل ذي الفضل ينبي
عقـــداً بــديعاً جميلا
صــحيح معنــاه يــروي
عــن الصــحاح نقــولا
لــديه تنعجــم العــر
ب وهــو تــرك أصــولا
يــــا درّ درّ قــــوافٍ
ترتلـــــت تــــرتيلا
قـــس الفصــاحة فيــه
ســحبان أضــحى ذهـولا
كـــم تـــرك الأولــون
إلـــى الأواخـــر قيلا
عنــه التواريـخ تـروي
براعـــــةً وشــــمولا
قـد سـار ذكـراً شـهيراً
بيـــن الأنـــام جليلا
للـــه يـــوم آتانــا
منــه الثنـا مسـتطيلا
وطــال مـا كـان سـمعي
ســــماعها مســـتنيلا
حـــتى تشـــنف منهــا
وهــام فيهــا ثمــولا
قـد طـوق الجيـد عقـداً
مــن الثنــا مقبــولا
والبــس الــدهر منــه
اســــاوراً وحجــــولا
توشـــيحه والقـــوافي
ملـــوك تبـــع تــولى
لهـــا زهيـــر هــزارٌ
يشــدو بهــا مسـتميلا
نثــاره نــثرات الجـم
ان معنــــىً وقــــولا
فهـــو الحــريّ ومنــه
يغـدو الحريـري خجـولا
فاعــذر رقيـق امتـداحٍ
لـــديك أضـــحى نحيلا
واســـبلن ذيــل ســترٍ
اذ منـك يبغـي القبولا
واسلم تطارح أهل الآداب
دهــــــراً نـــــبيلا
فالعبـد فـي الحب يشدو
وافــت تجــر الـذيولا
نقولا بن يوسف الترك الإسطمبولي.شاعر له عناية بالتاريخ، أصله من بلاد الترك من أسرة يونانية ومولده ووفاته في دير القمر (لبنان).سافر إلى مصر واستخدم كاتباً في حملة نابليون الأول، وعاد إلى لبنان فخدم الأمير بشير الشهابي، وله في مدحه قصائد.وعمي في أواخر أعوامه، فكان يملي ما ينظمه على ابنته وردة.من كتبه (تاريخ نابليون-ط) جزء منه، (تاريخ أحمد باشا الجزار - خ) (مذكرات - ط)، (ديوان شعر - ط).(حوادث الزمان في جبل لبنان - خ) من سنة 1109هـ - 1215هـ.