هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بــدت فــي مسـرح رحـب البلاط
بقضــــبانٍ مشـــبَكةٍ محـــاط
فجــالت مــن ضـفائرها بتـاج
وماســت غيـر ضـافية الريـاط
ولا أنســـى تــورّد وجنتيهــا
وقـد بـرزت تميـس على البساط
فقلنـا وهـي تخطـر فـي وقـار
مليـك الحسـن يخطـر في البلاط
وقـد سـجدت لهـا الأنظـار لمّا
أرتنا الحسن يرفل في القباطي
وكبرّنـا المهيمـن حيـن راحـت
تصـول علـى الضـياغم بالسياط
ســقت أعصـابنا خـدراً وطـارت
مرفرفـــة بأجنحــة النشــاط
مشـت مشـي الحمامـة فـوق سلك
تهـول عليـه أن تخطو الخواطي
وبــارت فــوقه خفقـان قلـبي
بحــالتي أرتفــاع وأنحطــاط
فخلناهــا وقـد خلبـت نهانـا
تعلّمنـا الجـواز علـى الصراط
معروف بن عبد الغني البغدادي الرصافي.شاعر العراق في عصره، من أعضاء المجمع العلمي العربي (بدمشق)، أصله من عشيرة الجبارة في كركوك، ويقال إنها علوية النسب.ولد ببغداد، ونشأ بها في الرصافة، وتلقى دروسه الابتدائية في المدرسة الرشيدية العسكرية، ولم يحرز شهادتها.وتتلمذ لمحمود شكري الآلوسي في علوم العربية وغيرها، زهاء عشر سنوات، واشتغل بالتعليم، ونظم أروع قصائده، في الاجتماع والثورة على الظلم قبل الدستور العثماني.ورحل بعد الدستور إلى الأستانة، فعين معلماً للعربية في المدرسة الملكية، وانتخب نائباً عن (المنتفق) في مجلس (المبعوثان) العثماني.وانتقل بعد الحرب العالمية الأولى إلى دمشق سنة (1918)، ورحل إلى القدس وعين مدرساً للأدب العربي في دار المعلمين بالقدس، وأصدر جريدة الأمل يومية سنة (1923) فعاشت أقل من ثلاثة أشهر، وانتخب في مجلس النواب في بغداد.وزار مصر سنة (1936)، ثم قامت ثورة رشيد عالي الكيلاني ببغداد فكان من خطبائها وتوفي ببيته في الأعظمية ببغداد.له كتب منها (ديوان الرصافي -ط) (دفع الهجنة - ط)(محاضرات في الأدب العربي - ط) وغيرها الكثير.