هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســمعت شـعراً للعنـدليب
تلاه فـوق الغصـن الرطيب
إذ قـال نفسي نفس رفيعه
لـم تهو إلا حسن الطبيعة
عشـقت منهـا حسن الربيع
أحسن بذاك الحسن البديع
فالعيش عندي فوق الغصون
لا فــي قصــور ولا حصـون
أطيـر فيهـا لفـرط وجدي
مـن غصـن ورد لغصـن ورد
وفـي فـروع الأشجار بيتي
فالظل فوقي والزهر تحتي
فسـل نسـيم الأسـحار عنّي
كـم هزّ عطف الأغصان لحني
وسـل يشـدوي زهر الرياض
أنـي بحكـم الأزهـار راض
فكــم زهـور لِمـا أفـوه
أصـغت وقـالت لا فـضّ فوه
يـا قـوم إنـي خلقت حرّاً
لـم أرض إلا الفضـا مقرّا
فـإن أردتـم أن تؤنسوني
ففـي المباني لا تحبسوني
وإن أردتـم أن تنطقـوني
فـــأطلقوني فــأطلقوني
معروف بن عبد الغني البغدادي الرصافي.شاعر العراق في عصره، من أعضاء المجمع العلمي العربي (بدمشق)، أصله من عشيرة الجبارة في كركوك، ويقال إنها علوية النسب.ولد ببغداد، ونشأ بها في الرصافة، وتلقى دروسه الابتدائية في المدرسة الرشيدية العسكرية، ولم يحرز شهادتها.وتتلمذ لمحمود شكري الآلوسي في علوم العربية وغيرها، زهاء عشر سنوات، واشتغل بالتعليم، ونظم أروع قصائده، في الاجتماع والثورة على الظلم قبل الدستور العثماني.ورحل بعد الدستور إلى الأستانة، فعين معلماً للعربية في المدرسة الملكية، وانتخب نائباً عن (المنتفق) في مجلس (المبعوثان) العثماني.وانتقل بعد الحرب العالمية الأولى إلى دمشق سنة (1918)، ورحل إلى القدس وعين مدرساً للأدب العربي في دار المعلمين بالقدس، وأصدر جريدة الأمل يومية سنة (1923) فعاشت أقل من ثلاثة أشهر، وانتخب في مجلس النواب في بغداد.وزار مصر سنة (1936)، ثم قامت ثورة رشيد عالي الكيلاني ببغداد فكان من خطبائها وتوفي ببيته في الأعظمية ببغداد.له كتب منها (ديوان الرصافي -ط) (دفع الهجنة - ط)(محاضرات في الأدب العربي - ط) وغيرها الكثير.