هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وقفــت عليكــنّ قلـبي الـذي
يمـرّ بـه الحـبّ مـرّ السـحاب
ومنكــنّ أحببــت هــاتي وذي
وألفَيـت عـذباَ بكـنّ العـذاب
فمنكــنّ بيضــاء مـا مثلهـا
عـدا حمـرة الخـدّ إلا القمـر
فتلـك الـتي طـاب لـي وصلها
كمـا ليلـة البدر طاب السمر
ومنكـــنّ حمـــراء جذّابـــةْ
حكى وجهها الشمس عند الطلوع
أرى عينهـــا وهـــي خلاّبــة
فأمسـك بـالكفّ منّـي الضـلوع
ومنكــنّ صــفراء فـي لونهـا
كـأن قـد تـردّت شـعاع الأصيل
إذا مــا تمشـّت علـى هونهـا
أصـحّت هبـوب النسـيم العليل
ومنكـنّ سـمراء تحكـي الـدمى
وتبعـث فـي القلب مَيت الهوى
علــى شـفتَيها يلـوح اللمـى
فيضـرم فـي الصـبّ نار الجوى
ومنكـنّ مـن هـي مثـل الرياح
لهـا فـي ذرى كـل قلـب هبوب
تريــــد غلاب جميـــع الملاح
وتبغـي عـذاب جميـع القلـوب
ومنكـنّ مـن هـي مثـل النجوم
مــن البعــد نـاظرةً تبتسـم
فتلــك عليهـا فـؤادي يحـوم
وتلـك إليهـا الـردى أقتحـم
ففيكــنّ طـرّاً بـوادي الهـوى
أهيــم وأن لـم تعـد عـائده
ألا أن حبّــاً بقلــبي انطـوى
كــثير فلــم تكفــه واحـده
معروف بن عبد الغني البغدادي الرصافي.شاعر العراق في عصره، من أعضاء المجمع العلمي العربي (بدمشق)، أصله من عشيرة الجبارة في كركوك، ويقال إنها علوية النسب.ولد ببغداد، ونشأ بها في الرصافة، وتلقى دروسه الابتدائية في المدرسة الرشيدية العسكرية، ولم يحرز شهادتها.وتتلمذ لمحمود شكري الآلوسي في علوم العربية وغيرها، زهاء عشر سنوات، واشتغل بالتعليم، ونظم أروع قصائده، في الاجتماع والثورة على الظلم قبل الدستور العثماني.ورحل بعد الدستور إلى الأستانة، فعين معلماً للعربية في المدرسة الملكية، وانتخب نائباً عن (المنتفق) في مجلس (المبعوثان) العثماني.وانتقل بعد الحرب العالمية الأولى إلى دمشق سنة (1918)، ورحل إلى القدس وعين مدرساً للأدب العربي في دار المعلمين بالقدس، وأصدر جريدة الأمل يومية سنة (1923) فعاشت أقل من ثلاثة أشهر، وانتخب في مجلس النواب في بغداد.وزار مصر سنة (1936)، ثم قامت ثورة رشيد عالي الكيلاني ببغداد فكان من خطبائها وتوفي ببيته في الأعظمية ببغداد.له كتب منها (ديوان الرصافي -ط) (دفع الهجنة - ط)(محاضرات في الأدب العربي - ط) وغيرها الكثير.