هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا تبــــك أربعهــــم ولا الأطلالا
واربــأ بحبّــك أن يكـون خبـالا
واتــرك ســؤالك للرسـوم فإنهـا
ممــا يزيــدك بالســؤال ضــلالا
وانظـر إلـى حسـن الطبيعـة أنـه
حسـنٌ يفيـدك فـي الحيـاة كمـالا
حســـنٌ يقيّـــد مــن رآه بحّبــه
ويفـــكّ مـــن أفكـــاره الأغلالا
ويطيـر فـي جـوّ السـرور مرفوفـاً
بالمشـــتكين كآبـــةً ومســـلالا
أو ما ترى البدر المنير إذا بدا
يكسـو الـدجى مـن نـوره سـربالا
ولقــد وقفــت بجسـر مـود عشـيّةً
والبــدر فــي افــق العلا يتلالا
والليـل يلبـس مـن سـناه مطارفاً
منهـــا يجــرّ بدجلــة أذيــالا
أمـا النسـيم فقـد جـرى متعطّـراً
وحكــى بطيــب هبــوبه الآمــالا
وجـبين دجلـة قـد صـفا متألّقاً ف
حكــى الســماء محاسـناً وجمـالا
فحسـبت نفسـي فـي السماء مشاهداً
تحــتي بدجلــة للســماء مثـالا
ورأيـت مـن فـوقي السـماء حقيقة
ورأيـت مـن تحـتي السـماء خيالا
فكأنمـا الجسـر الـذي أنـا فوقه
قـد مـدّ فـي حـوّ السـماء مشـالا
وكأنمـا أنـا فـي السـماء محلّـقٌ
طــروراً أســفّ وتــارة أتعــالى
للّــه مــا شــاهدته مــن منظـر
يــدع الكئيــب كشــاربٍ جريـالا
حفّـــت جـــوانبه بكــلّ بديعــةٍ
فزهـــا جمـــالاً واســـتقلّ جلالا
حــتى نخيــل الجـانَببين جمعهـا
قــــامت لـــه بحفـــارة اجلالا
معروف بن عبد الغني البغدادي الرصافي.شاعر العراق في عصره، من أعضاء المجمع العلمي العربي (بدمشق)، أصله من عشيرة الجبارة في كركوك، ويقال إنها علوية النسب.ولد ببغداد، ونشأ بها في الرصافة، وتلقى دروسه الابتدائية في المدرسة الرشيدية العسكرية، ولم يحرز شهادتها.وتتلمذ لمحمود شكري الآلوسي في علوم العربية وغيرها، زهاء عشر سنوات، واشتغل بالتعليم، ونظم أروع قصائده، في الاجتماع والثورة على الظلم قبل الدستور العثماني.ورحل بعد الدستور إلى الأستانة، فعين معلماً للعربية في المدرسة الملكية، وانتخب نائباً عن (المنتفق) في مجلس (المبعوثان) العثماني.وانتقل بعد الحرب العالمية الأولى إلى دمشق سنة (1918)، ورحل إلى القدس وعين مدرساً للأدب العربي في دار المعلمين بالقدس، وأصدر جريدة الأمل يومية سنة (1923) فعاشت أقل من ثلاثة أشهر، وانتخب في مجلس النواب في بغداد.وزار مصر سنة (1936)، ثم قامت ثورة رشيد عالي الكيلاني ببغداد فكان من خطبائها وتوفي ببيته في الأعظمية ببغداد.له كتب منها (ديوان الرصافي -ط) (دفع الهجنة - ط)(محاضرات في الأدب العربي - ط) وغيرها الكثير.