هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هلــمّ إلــى ذوق طعــم الأدب
هلــمّ إلـى نيـل أقصـى الأرب
هلـمّ إلـى ذا الغنـاء الـذي
منيــرة منــه أتـت بـالعجب
أليســت منيــرة فـي عصـرنا
مليكــة فــنّ غنــاء العـرب
ولا غــرو أن ملّكـت ي الغنـا
ء وأن أحرزت فيه أعلى الرتب
فقــد أدركتــه علـى رسـلها
ونــالت أقاصــيه مــن كثـب
وأيّــدها اللّــه مـن صـوتها
بــأكبر عــون وأقــوى سـبب
أرى فمهــا صــيغ مـن حكمـةٍ
وأبخســه أن أقــل مـن ذهـب
تلــوح فتبــتزّ بـدر الـدجى
وتشـــدو فيعــتزّ فــنّ الأدب
بلحـن إذا امتـدّ هـزّ القلـو
ب وخــدّر أبــداننا والعصـب
ترفـــوف أرواحنـــا تحتــه
كمـا رفـرف الطير لما انقلب
وتخفـــق أحشـــاؤنا دونــه
كمـا خفقـت في الرياح العذب
نكــاد إذا هــي غنّــت نطـي
ر إليهــا بأجنحـة مـن طـرب
وإن هـــي قــامت لانشــادنا
جثونـا لهـا وثنَينـا الركـب
فلــو سـمع القـوم ألحانهـا
لشــقّوا عمــائمهم والجبــب
أرى الهـم يتعـب قلـب الفتى
وعنـه الأغـاني تزيـل التعـب
فبــادر إليهــا ولا تكــترِث
لمـا جـاء من ذمّها في الكتب
معروف بن عبد الغني البغدادي الرصافي.شاعر العراق في عصره، من أعضاء المجمع العلمي العربي (بدمشق)، أصله من عشيرة الجبارة في كركوك، ويقال إنها علوية النسب.ولد ببغداد، ونشأ بها في الرصافة، وتلقى دروسه الابتدائية في المدرسة الرشيدية العسكرية، ولم يحرز شهادتها.وتتلمذ لمحمود شكري الآلوسي في علوم العربية وغيرها، زهاء عشر سنوات، واشتغل بالتعليم، ونظم أروع قصائده، في الاجتماع والثورة على الظلم قبل الدستور العثماني.ورحل بعد الدستور إلى الأستانة، فعين معلماً للعربية في المدرسة الملكية، وانتخب نائباً عن (المنتفق) في مجلس (المبعوثان) العثماني.وانتقل بعد الحرب العالمية الأولى إلى دمشق سنة (1918)، ورحل إلى القدس وعين مدرساً للأدب العربي في دار المعلمين بالقدس، وأصدر جريدة الأمل يومية سنة (1923) فعاشت أقل من ثلاثة أشهر، وانتخب في مجلس النواب في بغداد.وزار مصر سنة (1936)، ثم قامت ثورة رشيد عالي الكيلاني ببغداد فكان من خطبائها وتوفي ببيته في الأعظمية ببغداد.له كتب منها (ديوان الرصافي -ط) (دفع الهجنة - ط)(محاضرات في الأدب العربي - ط) وغيرها الكثير.