هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـن كـان يـأرق بـالهمو
م فقـد أرقـت من السرور
وطربــت مــن صـوت يجـى
ءُ إلـىَّ مـن غـرف القصور
صـــوت كــأن الغانيــا
ت أعرنــه هيـف الخصـور
ونضـحن مـن مـاء الحيـا
ة عليـه فـي شنب الثغور
ســرّى الهمـوم ن الفـؤا
د بجـوف حالكـة السـتور
والعــود ينطـق بـاللحو
ن بلهجــتي بــمّ وزيــر
يرمـي بـه الصـوت الرخي
م علـى الدجى لمعات نور
ملأ الظلام توقّــــــــداً
كالكهربـاءة فـي الأثيـر
يحكـي الـزلال لدى العطا
ش أو الثراء لدى الفقير
أصــغيت منقطعــاً إلــي
ه عـن المـواطن والعشير
فحسـبت نفسـي فـي الجنا
ن بغيــر ولــدان وحـور
وطفقــت أدّكــر العــرا
ق فعـاد صـفوي ذا كـدور
فرجَعــت عـن ذاك السـما
ع وغِبـت عـن ذاك الشعور
وذكــرت مـن تبكـي هنـا
ك علـيّ بالـدمع الغزيـر
تســـتوقف العجلان ثَـــمّ
ةَ بـالرنين عـن المسـير
وتقـول مـن مضـض الفـرا
ق مقــال ذي قلـب كسـير
أبنــيّ ســر سـير الأمـا
ن مـن الطـوارق في خفير
يــا أمّ لا تخشــى فــإنّ
اللّــه يـا أمـي مجيـري
ودعـي البكـاء فـإنّ قـل
بـي مـن بكـائك في سعير
أعلمــت أنــي فـي دمـش
ق أجــرّ أذيـال السـرور
بيــن الغطارفــة الـذي
ن تخـافهم غيـر الـدهور
مــن كــل وضـّاح الجـبي
ن أغـرّ كالبـدر المنيـر
حــرّ الشــمائل والفعـا
ئل والظــواهر والضـمير
معروف بن عبد الغني البغدادي الرصافي.شاعر العراق في عصره، من أعضاء المجمع العلمي العربي (بدمشق)، أصله من عشيرة الجبارة في كركوك، ويقال إنها علوية النسب.ولد ببغداد، ونشأ بها في الرصافة، وتلقى دروسه الابتدائية في المدرسة الرشيدية العسكرية، ولم يحرز شهادتها.وتتلمذ لمحمود شكري الآلوسي في علوم العربية وغيرها، زهاء عشر سنوات، واشتغل بالتعليم، ونظم أروع قصائده، في الاجتماع والثورة على الظلم قبل الدستور العثماني.ورحل بعد الدستور إلى الأستانة، فعين معلماً للعربية في المدرسة الملكية، وانتخب نائباً عن (المنتفق) في مجلس (المبعوثان) العثماني.وانتقل بعد الحرب العالمية الأولى إلى دمشق سنة (1918)، ورحل إلى القدس وعين مدرساً للأدب العربي في دار المعلمين بالقدس، وأصدر جريدة الأمل يومية سنة (1923) فعاشت أقل من ثلاثة أشهر، وانتخب في مجلس النواب في بغداد.وزار مصر سنة (1936)، ثم قامت ثورة رشيد عالي الكيلاني ببغداد فكان من خطبائها وتوفي ببيته في الأعظمية ببغداد.له كتب منها (ديوان الرصافي -ط) (دفع الهجنة - ط)(محاضرات في الأدب العربي - ط) وغيرها الكثير.