هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إليــك زعيـم الهنـد أورد هاهنـا
ســؤالاً لـه أرجـو الجـواب تفضـّلا
فنحــن هنـا فـي مجلـس ذي أمانـةٍ
فلـم يخـشَ فيـه الحـرّ أن يَتَقـوّلا
إذا مـا سـمعتُ الهند في قول قائل
تخيّلــــت فيلاً بالحديــــد مكبّلا
تُزَجّيـــه كـــفّ الأجنــبيّ مســخَّراً
فيمشــي بأعبــاء الأجــانب مُثقلا
ويَـبرك أحيانـاً علـى الأرض رازحـاً
لـه أنّـةٌ مـن ثِقـل مـا قـد تحملا
ويُنخَــس أحيانــاً فتعلــوه رجفـةٌ
فيمضـي علـى رغـم القُيـود مهرولا
وإنــي أظــنّ الفيــل صـاحب قـوّة
تكـون لـه لـو شـاء من ذاك مّوْثلا
فلو قام هذا الفيل واستجمع القوى
لهــزّ بهــا شــُمَّ الجبـال وقلقلا
ولـو لـم تكـن بالفيـل عندي عَلاقة
لمـا رُمـت عـن هـذا جوابـاً مفضّلا
لنــا حَمَــل وهــو العـراق نظنّـه
غـدا مـن وراء الفيل للذئب مَأكلا
فـإن ينـجُ هذا الفيل من قيد أسره
نجَوْنــا وإلاّ أصــبح الأمـر مُعضـلا
فـإن لـم يكن هذا صحيحاً فما الذي
تــرون سـوى هـذا عليـه المُعَـوّلا
ومــن بعـد هـذا يـا محمـد إننـي
أحيّيـك باسـم الناهضين إلى العلا
معروف بن عبد الغني البغدادي الرصافي.شاعر العراق في عصره، من أعضاء المجمع العلمي العربي (بدمشق)، أصله من عشيرة الجبارة في كركوك، ويقال إنها علوية النسب.ولد ببغداد، ونشأ بها في الرصافة، وتلقى دروسه الابتدائية في المدرسة الرشيدية العسكرية، ولم يحرز شهادتها.وتتلمذ لمحمود شكري الآلوسي في علوم العربية وغيرها، زهاء عشر سنوات، واشتغل بالتعليم، ونظم أروع قصائده، في الاجتماع والثورة على الظلم قبل الدستور العثماني.ورحل بعد الدستور إلى الأستانة، فعين معلماً للعربية في المدرسة الملكية، وانتخب نائباً عن (المنتفق) في مجلس (المبعوثان) العثماني.وانتقل بعد الحرب العالمية الأولى إلى دمشق سنة (1918)، ورحل إلى القدس وعين مدرساً للأدب العربي في دار المعلمين بالقدس، وأصدر جريدة الأمل يومية سنة (1923) فعاشت أقل من ثلاثة أشهر، وانتخب في مجلس النواب في بغداد.وزار مصر سنة (1936)، ثم قامت ثورة رشيد عالي الكيلاني ببغداد فكان من خطبائها وتوفي ببيته في الأعظمية ببغداد.له كتب منها (ديوان الرصافي -ط) (دفع الهجنة - ط)(محاضرات في الأدب العربي - ط) وغيرها الكثير.