هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عهِـدتُك شـاعر العرب المُجيدا
فمـا لـك لا تطارحنـا النشيد
فنحـن إليـك بالاسـماع نُصـغي
فهـل لـك أن تُفيـد فنستفيدا
بشــعر لا تــزال تنـوط منـه
بجيـد بـدائع الـدنيا عقودا
إذا أنشـدته الحسـناءَ تـاهت
كــأن قَرَّطتهــا دراً فريــدا
وأنـت إذا قرعـت بـه عبيـداً
رددت إلـى الحَرار بهالعبيدا
ولـو تسـتنهض الجبنـاء يوماً
بـه لتقّحمـوا الهيجـا اسودا
ولــو كرّرتــه للقـوم ألفـاً
لأقســم سـامعوه بـأن تعُيـدا
وكـم تهـتزّ أعطـاف المعـالي
إذا مـا قلـت قافيـةً شـرودا
فلـو أنشدتنا في الفخر شعراً
تُـذكِّرُنا بـه العهـد البعيدا
تـذكرنا الأوائل كيـف سـادوا
وكيـف تبوّعوا الشرف المديدا
فقلـت لـه وقد أبدى ارتياحاً
إلـيّ إذ ارتجلـتُ له القصيدا
أجــل أن القبـائل مـن مَعَـدٍّ
علّوْا فتسنّموا المجد المجيدا
وأن لهاشـم فـي الـدهر مجداً
بنـاه لها الذي هشم الثريدا
ومـذ قام ابن عبد اللّه فيهم
أقــام لكــلّ مَكْرُمـة عمـودا
وأنهضـهم إلـى الشرف المُعَلّى
وكــانوا عنـه قبلئذٍ قعـودا
فأصـبح واريـاً زَنْـدُ المعالي
وقبلاً كــان مَقْــدَحُه صــلودا
فهـم فتحـوا البلاد ودّوخوهـا
وقـادوا في معاركها الجنودا
وهـم كـانوا أشد الناس بأساً
وأمنــع جانبـاً وأعـمّ جُـودا
وأرجحهـم لـدى الجُلّـى حلوماً
وأصـلبهم لـدى الغَمَرات عودا
ولكــن أيهــا العربـيّ أنّـي
أراك لغيـر مـا يُجـدى مريدا
ومـا يجـدي افتخارُك بالأوالي
إذا لـم تفتخـر فخـراً جديدا
معروف بن عبد الغني البغدادي الرصافي.شاعر العراق في عصره، من أعضاء المجمع العلمي العربي (بدمشق)، أصله من عشيرة الجبارة في كركوك، ويقال إنها علوية النسب.ولد ببغداد، ونشأ بها في الرصافة، وتلقى دروسه الابتدائية في المدرسة الرشيدية العسكرية، ولم يحرز شهادتها.وتتلمذ لمحمود شكري الآلوسي في علوم العربية وغيرها، زهاء عشر سنوات، واشتغل بالتعليم، ونظم أروع قصائده، في الاجتماع والثورة على الظلم قبل الدستور العثماني.ورحل بعد الدستور إلى الأستانة، فعين معلماً للعربية في المدرسة الملكية، وانتخب نائباً عن (المنتفق) في مجلس (المبعوثان) العثماني.وانتقل بعد الحرب العالمية الأولى إلى دمشق سنة (1918)، ورحل إلى القدس وعين مدرساً للأدب العربي في دار المعلمين بالقدس، وأصدر جريدة الأمل يومية سنة (1923) فعاشت أقل من ثلاثة أشهر، وانتخب في مجلس النواب في بغداد.وزار مصر سنة (1936)، ثم قامت ثورة رشيد عالي الكيلاني ببغداد فكان من خطبائها وتوفي ببيته في الأعظمية ببغداد.له كتب منها (ديوان الرصافي -ط) (دفع الهجنة - ط)(محاضرات في الأدب العربي - ط) وغيرها الكثير.