هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســما مرامـي وشـطت
آمـــالي الوثــابه
فخــانني بعـد همـي
والهمـــة الغلابــه
مــن كـل ذات غـراس
فتانــــةٍ خلابــــه
عـن كـل بنـت ربيـع
بحســـنها تنتــابه
براقبــة عـن ذكـاء
ضــحاكة عـن نجـابه
فواحــة عــن خصـال
ذكيـــة مســـتطابه
نقيــة لــم تطـالع
بـــأعين مرتـــابه
للمجتلــي هــي روض
وللشـــجى صـــحابه
أنيبهــا فـي وفـاء
عنــى أعــز إنـابه
هــي أميــرة فضــلٍ
مصــــونةٍ وهـــابه
أســدت إلــي جميلاً
ومــا قضـيت نصـابه
فظلت في الزهر أبغي
تلـك الـتي لا تشابه
حـتى إذا طـال كـدي
ولـم أفـز بـالطلابه
رجعــت أسـأل وهمـي
تحقيقهـا بالكتـابه
فيـا أخـي كن رسولي
ذاك الذي فاتح بابه
وأحمـل إليـه الوكى
إذا بلغــت رحــابه
تمـل الهديـة رسـماً
تـثيب بعـض الإثـابه
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.