هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
القلـوب والمقـل
هـن للهـوى رسـل
لسـن للهوى عللاً
بـل بـه لها علل
ربمــا وآمرهــا
يقتضــي فتمتثـل
والرسـول مؤتمراً
والجمـاد ينفصـل
لا عقوبــة لهمـا
حللــت ولا عــذل
حــاكم مشــيئته
لا تردهـا الحيـل
والوجـود دولتـه
أرضـنا بهـا عمل
والأميــر خـادمه
والحكيـم والبطل
والنجـوم في يده
تغتــدي وتنتقـل
والحيـاة مـوطنه
والطبيعة والسبل
والـدوام مبـدؤه
والنهايــة الأزل
والســنى تبسـمه
وهـو ضـاحكٌ جـذل
والـدجى عبوسـته
والخطـوب والوهل
السـرور فـي فمه
والعـذاب والأجـل
مـن يطيـق حملته
مـن لـه بها قبل
عينـك التي نظرت
منه جاءها الميل
والفـؤاد طاوعها
وهـو مكـره وجـل
فالمسـيء غيرهما
مـا إليـه متصـل
إنما الجزاء لمن
عنـه يصدر الزلل
علــة لمـا فعلا
لـو تعاقب العلل
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.