هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســادتي جــاز فضــلكم آمـالي
أجــدير شـاني بـأدنى إحتفـال
أي جمـعٍ يحيـط بـي مـن حصـيفا
ت الغـواني ومـن سـراة الرجال
كـان هـذا الثغـر الجميل ملاذي
وبــأهليه كــان بـدء إتصـالي
قــر فيـه مـن اضـطراب قـراري
وتــبينت فــي الحيـاة مجـالي
كيــف أنســى نضـارتي ونعيمـي
فـــي غــدياته وفــي الآصــال
فـي فـؤادي شـكر لكـم لا يـؤدي
حقـــه بـــالمحبرات الطــوال
أنـس أحبـابي الأولـي أو حشوني
هــو عنــدي أشــهى مـن الإبلال
أي شـيء أنـا الذي نال هذا ال
عطـف منكـم ما صحتي ما اعتلالي
مـا يرجـى مـن مشهدي أو مغيبي
ومكــاني إلا مـن الطيـف خـالي
عنــدي الحـائلان دون رفيـق ال
قـــدر مــن قلــة ومــن إقلال
لا لعمــري إنــي كـثير بـاخوا
نــي ومـا موسـر لـه رأسـمالي
يلعـب الـدهر بـي وألعب بالده
ر ولا بــدع لـي إذا لـم أبـال
أن يكونـوا علـى الزمان عتادي
فبعيــد المنـى قريـب المنـال
مــن كأصـحابي الثقـاة ويكفـي
كرمـــاً أن يكرمــوا أمثــالي
نوهـوا بـي فصـرت رب القـوافي
جعلــوني مــن صــالح الأبـدال
منحــوني إصـغاءهم وقصـارى ال
قـول فخـراً تأييـد أهل الفعال
ليـس فضـلى مـا يقـدرون ولكـن
هــو ممــا لهــم مـن الأفضـال
بهــم عــدت بالثنــاء حقيقـا
بــل خليقــاً بــالعجب والإجلال
زعمــوا أننــي أبــر ضــعافا
وسـوى السـعي ليـس لي من نوال
فاغفروا لي ذنبي فقد زاد منكم
نصـرائي مـن زاد فيهـم عيـالي
أتعــــدون هــــذهه حســـنات
لـي فتـاللَه مـال قـارون مالي
أيهـا الرافعـون شـأني فـي نظ
مٍ منيـــرٍ بـــأبرع الأقـــوال
لــو أطـاعتني الصـفا لمـا أك
بـر فيكـم مـن النهـى والخصال
لبعثـــت المخلـــدات إليكــم
وهــي منكــم وادعــى إنهـالي
يـا خطيـب النادي أيوفي ثنائي
منــــــه للمعربـــــس الحلال
يـا صـفي عبـاسٍ والعجـب العـا
جـب فـي صـوغك ابتسـام اللآلـي
أيهـا الطـاهر السـريرة والسي
رة والقــائل البـديع المقـال
يـا خليلـي صناجة الشعر والحا
فــظ فيمـا أجـد عهـد الـوالي
لكـم اللَـه رفقـةً لـم يشـيحوا
عـن ضـعيف وشمسـه فـي الـزوال
عـدت لا أرهـب المغـارب أن كـا
نــت نهاياتهـا بهـذا الجمـال
لتـدم مصـر وليـدم صـاحب العر
ش المفـدى ذخـر البلاد الغـالي
وليحقـق بصـادق العـون مـن أم
متــه رأيــه الشـريف العـالي
يا دعاة النادي ويا من أجابوا
فـــإذا صــفوة البلاد حيــالي
اعــذروا ضــعف طــائرٍ يتغنـى
بـتراجيع مـن بقايـا الليـالي
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.