هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
علام يقـــــام تمثـــــالي
وملـــء الشـــرق أمثــالي
وكـــم حفـــلٍ يهيــأ لــي
وذلــــك محــــض أفضـــال
أتوديعـــــاً لصـــــاحبكم
بإحســــــانٍ وإجمــــــال
ومــا أنــا والخلـود ومـن
بـــه للهيكـــل البـــالي
فخـــار لــم يكــن يومــاً
ليخطـــر لــي علــى بــال
أشـــار الســـيد البطــري
ق ذخــر البيعــة الغــالي
ولبـــــــاه أماجيــــــد
ســـخوا بــالوقت والمــال
أأملـــــك أن أخــــالفهم
ورأيهـــم هـــو العـــالي
فيــــا حفلاً لقيـــت بـــه
جميلاً جــــــاز آمـــــالي
ويـــا إخـــواني الخطبــا
ء مـــا شـــيمي وأفعــالي
ألا إنــــــي لمجــــــدود
وهــــذا يــــوم إقبـــال
قصــيدي مــا قصــيدي فــي
هـــوى وطنــي وفــي آلــي
أليــــس اللَــــه جملـــه
وجملكــــم وأوحـــى لـــي
وكلتـــم بــي أخــاً بــراً
صــــناعاً غيـــر مكســـال
فـــأثواني بمثـــوى مـــن
ه لا دان ولا عـــــــــــال
يقلــــب فــــي ألحاظـــاً
جــــوائل كــــل تجـــوال
ويرســــم بيـــن أنـــوار
يهيئهـــــــــــــا وأظلال
فـــأبرز صـــورتي للنــاس
فــــي مــــرآة صلصــــال
كأن الروح تمشي في تجاليدي
وأوصــــــــــــــــــالي
عنــــاء ســــيمه والـــف
ن لا يعنـــــي بأشــــكالي
لــــه ولكــــم تحيـــاتي
ومحمــــــدتي وإجلالـــــي
أريــد الشــكر هــل تـوفي
مكــــــارمكم بـــــأقوال
ودون قضـــاء هــو الــدين
مـــا تــدرون مــن حــالي
إذا أقللـــت عـــن عجـــز
فمعــــــذرة لا قلالــــــي
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.