هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يوسـف يـا سبط الندى والعلى
يا أمل البيت الخصيب الرحاب
يـا فـرع أصـلين قد استكملا
مـن مجـد ميراث ومجد اكتساب
يـا نجـل حـر صـادقٍ لـم يزل
أصـفى الصفيين وأوفى الصحاب
إلـى أبيـك الـوجه فـي قومه
أهـديت بالتكريم هذا الكتاب
وهــو كتـاب ليـس لـي إنمـا
وجــدته كنـزاً ثمينـاً يصـاب
ســيف بــه فــي خيـر واعـظ
قـوم سـاق العرض يوم الحساب
نقلتــه عــن أصــله جاهـداً
فـي جعلـه كالأصل من غير عاب
فجــاء وفقــاً لمرامـي ومـا
لـي فيه فضل غير كشف النقاب
لــم تمضــي عجمتــه معربـا
لمـا بـه مـن سـانحات عـراب
غــر معـان لـم نـدع بعـدها
فـي الفن من معنى لشيء عجاب
علجهــا الــدهر لا فنائهــا
فثبتــت شـهباً ومـر السـحاب
وسـوف تلغـي آخـر الـدهر في
آخــر بــادٍ مـؤذن بالغيـاب
كالشـمس يبقـى رسـمها بعدها
حينـاً وقد بانت وراء الحجاب
يـا أيهـا الطفل الذي طالما
فرحنــا فــي جيئة أو ذهـاب
وطالمـــا حيـــر البابنــا
ببـدرات الـذهن وقـت الأعـاب
عـش مـا يشـاء اللَه في غبطةٍ
وفــي صــفاء ورده مســتطاب
وليجيـء اليـوم المروم الذي
تـدرك فيـه سـر هـذا الخطاب
وتبصـر النـور الخفـي الـذي
مـزق عنـد الغيم ذاك العقاب
وتقــرأ الآيــات مــن نظمـه
عـبراً فتستكشـف منها اللباب
فتعــرف الفضــل الـذي بثـه
أبــوك فـي أمتـه عـن صـواب
يــومئذ والكــون ملـك لكـم
ثـــم وقــد أصــلحه الانقلاب
وجيلنـا الـدائل أفضـى إلـى
مسـتقبل أرضـاً وثـاوي تـراب
تصـبح يـا قـرة عيـن المنـى
نابغـة العصـر وزيـن الشباب
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.