هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قــد قلــدوك قلائد الــدرر
وتنافسـوا في النظم والنثر
أغلـى الجـواهر أرخصوه وما
ومـا ضـنوا بـديباج ولا شذر
امــا أنــا فهــديتي كلـم
إن الكلام هديـــة الفقـــر
عـذراً فمـا التقصير مني في
ودي فمنــي وأقبلــي عـذري
كلــم أقــدامها علـى خجـل
مخبــوءة فـي طاقـة الزهـر
أدرى بخفــض مقامهـا وبمـا
لـك فـي مقـام فوقهـا أدرى
لكـــن مـــرآةً وإن عطلــت
مـن زينـةٍ وخلـت مـن التبر
تهــدي إلـى حسـناء غانيـةٍ
وضـــاءة كــالأنجم الزهــر
قـد تسـتحب مـن المقـل على
أغلى النفائس من يد المثري
فإذا انجلى وجه العروس بها
فـاقت حلـى الملكات بالقدر
أســليلة الأصـلين مـن شـرف
محضــن ونبــل خــالص حــر
مـن لـي بمقـدرة تعيـن على
تمثيــل بعـض حلاك فـي عشـر
جــورجيت هـل وصـف يصـورها
مــاذا يصـور واصـف البـدر
لـو قلـت إن بهـاء طليعتها
صــاف أغــر كطلعـة الفجـر
أو قلـت إن الشـمس قد عقدت
تاجـاً لهـا مـن مذهب الشعر
أو قلـت إن الـروض ألبسـها
أزهـى لبـوس الأغصـن النضـر
أو قلــت إن الطيـر علمهـا
غـرد الهـزار وخفـة القمري
فأوجدت فيها النقل وارتسمت
كالأصـل فـي قسـماتها الغـر
مــذا تـبينه المقالـة مـن
عليـاء تلـك الشـيمة الطهر
أو مـن صـفاء الروح في ملكٍ
عصــمته فطرتـه عـن الـوزر
أو من شمائل في النفوس لها
نفحــات أشـتات مـن العطـر
أو مــن طبــاق شـأنه عجـب
فــي هـذه الحوريـة البكـر
ألحاظهــا بالســحر آمــرةٌ
وحياؤهــا نـاهٍ مـن السـحر
جبريل يا ابن الماجدين إلى
أسمى المناسب في ذرى الفخر
هــي نعمــة للَــه واحــدةٌ
أعطيتهـا فزكـت عـن الحصـر
بـدعاء خيـر الوالـدين وفي
يمـن الـذين دعـوك بالصـهر
أعطــى فأرضـى تلـك مكرمـةً
جلــت فمـا أحـراك بالشـكر
فاهنـأ بزوجـك واسعدا وردا
ورد المنـى صـفو مدى العمر
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.