هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فــوجئت فيــك بــأنكر الأنبـاء
وفجعـــت فيــك بــأكبر الأرزاء
للَــه صــبحك مــا أشــد ظلامـه
والضـــوء فيـــه بــاهر اللألاء
مـاذا داهنـي فيك يا إلف الصبي
وعشـــيري المفــدي بالشــعراء
أتركتنـي بعـد السـرور المنقضي
لتأســــف لا ينقضـــي وبكـــاء
ذهـب النجيـب فلا نجيـب إذا دعا
داعـي الوفـاء وكـان يـوم وفاء
ذهـب النـديم فلا نـديم إذا دعا
داعــي الصـفاء ولات عهـد صـفاء
ذهب الفتى الحر الصريح وكان من
يرقـى الـذرى لـو عاش عيش مراء
ذهــب الأديــب الألمعــي وأنــه
للألمعــي الفــرد فــي الأدبـاء
ذهـب الـذي لـو شـاء نظم جمانه
لغـدا المشـار إليه في الشعراء
فبفضـل آيـة شـيمة طـاح الـردى
قبـــل الأوان ونــور آي ذكــاء
آهـاً من الدنيا الغرور ويا لها
مــن طيــة فــي صـفوها كـدراء
مضـت السـنون ثقالهـا كخفافهـا
وتقلصــــت كتقلـــص الأفيـــاء
أيـن الأمـاني الـتي كـانت لنـا
مـاذا يقيـم الرسـم فـوق الماء
هـذي حيـاة إن تطـل أو لـم تطل
مقضــــية كتنفـــس الصـــعداء
يـا أيهـا النـائي تشيعه النهي
وبغيــر ود المجــد إنــك نـاء
إن تمضـي محمـولاً على أيدي الأسى
فهــي الركـاب إلـى أحـب بقـاء
إخوانــك البــاكون حولـك خشـعٌ
مـن هـول هـذي البغتـة الدهماء
هيهــات أن يجـدوا عـزاً صـادقاً
وحــبيبهم أمســى مـن الفقـداء
ليـدم لهـم أخـواك بعـدك سـلوةً
وينرهــم أثــراك فـي الغلمـاء
تــاللَه مـا أدرى أمـن مناقضـي
أم مــن أقــام أحقنــا برثـاء
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.