هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تعجبنــي رؤيــة حــوليكم
وقـد تمطـى جثمـاً كالجمـل
هيكلــه فــي شـحمه غـارقٌ
واللحـم في تفصيله بالجمل
ألقـى بشـدق خافضـاً رأسـه
والـديك من خلف على الكفل
يقــول كـل منهمـا داعيـاً
طـاب بـأكلي مهجـة من أكل
ورب حــوت عـام فـي منهـل
مـن ذوب دهن لذ منه النهل
ذو مــزة خطـت علـى حرفـه
وعـن معـاني لفظهـا لا تسل
يرنو إلى البربون في جنبه
وقد زهت بالحسن منه الحلل
وللـــبراغيث بأمعائنـــا
قرصـة جـوع مثـل طعن الأسل
والبطـرخ المضروب في زيته
قـد لان وأبيـض كشمع العسل
وكـم وكـم لونـاً مضى عهده
وطعمـه فـي ذوقنـا لم يزل
مــائدة فيحــاء أصـنافها
خمسـون إن عـدت وليست أقل
قمنـا حواليهـا فما خلتنا
إلا جــراداً ف خصــيب نـزل
ما شئت حدث عن حبيب الندى
ولا تصـن مـدحك فيمـا بـذل
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.