هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عفـــوكم مـــا تقـــدمي إقـــدام
حــق مثلــي عــن مثلــه الإحجــام
جعــل القــول للضــعيف ابتــداءاً
وإلـــى القـــادرين رد الختـــام
أي شــــأن كشــــأن مــــن يـــخ
تــم القـول إذا مـا تبـارت الأحلام
راع نفســـــي هــــذا المقــــام
بما استعصى عليها وقد يروع المقام
مــا نضــوبي لــدى إفاضــة فيـاض
وألفـــــاظه العــــذاب ســــجام
وإذا أســـكرت نهــى القــوم مــي
بكلام هــــل بعــــدها لــــي كلام
إنمـــا هيـــأ الـــدعاة نظامــاً
ولأمـــر قـــد اقتضــاني النظــام
فلأقـــف للنـــدى بحيــث أشــاروا
وليصــيبوا مـن نجـدتي مـا رامـوا
أيهـا النـائمون فـي الشـرق ما شا
ؤا وفــي الغــرب أعيــن لا تنــام
أهنــأوا نــاعمين غايــة مـا طـا
ب نعيـــم ومـــا زكـــا إنعـــام
ربعكـــم وافـــر الرخــاء أميــن
غفلــــةٍ عـــن ثغـــوره الأيـــام
ومــن البشــر فـي ليليـه لا يوشـك
أن يشـــــــــــــبه الظلام الظلام
لا وحـــق الإخـــاء مـــا راقنـــا
العيــش كـأن الحـرب الزبـون سـلام
إنمــا النــاس فـي الكـوارث أهـلٌ
بينهـــم مـــن خطوبهـــا أرحــام
خيــر مــا توجــد الروابـط فيهـم
إذ تكــــــون الروابــــــط الآلام
وإذا خــــص بــــالرذيئة شــــعب
فلقـــد عـــم بـــالبلاء الأنـــام
نحــن نشــكو وغيرنـا صـاحب الشـك
وى ونهتـــم مــا عنــاه اهتمــام
نجعــــــل اللهـــــو للأداء أداة
لطــــفٍ أو فكـــل لهـــو حـــرام
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.