هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فَخَــارٌ لِلْكِنَانَـةِ أَنْ تَكُـونِي
رَئِيســَةَ الاتِّحَــادِ اليَعْرُبِـي
وَإِنْ تَتَبَـــــوَّئِي مَكَـــــانٍ
بِنَــدْوَةِ الاتِّحَــادِ العَـالَمِي
بِفَضـْلِكِ فِـي بِلادِ الضـَّادِ هَبَّتْ
عَقَائِلُهَــا تُجَاهِـدُ بِسـَعْدِ لأْيِ
وَنُــورُ هُـدَاكِ نَهْضـَتَهُنَّ تَمَّـتْ
عَلَـى قَـدَرٍ وَلَـمْ تُوصـَمْ بِغِـيِّ
وَكَـانَتْ فِي الحَيَاةِ سبِيل صِدقٍ
لَينْتَصـِفُ الضـَّعِيفَ مِـنَ القَويّ
نِسـَاءُ الشـَّرْقِ سـِرْنَ مُبَارِيَاتٍ
نِسَاءُ الغَرْبِ فِي السِّنَنِ السويِّ
وَفِـي هَـذَا التَّنَـافُسِ كلُّ خَيرٍ
يُرَجَّــى لِلْحَضــارَةِ وَالرُّقِــيِّ
بِمُـؤْتَمَرِ النِّسـَاءِ جلَوْتِ وَجْهاً
يَقِــرُّ بِنَظْـرَةٍ مِنْـهُ المُحيِّـي
وَأَبْـدَيْتِ الَّـذِي أُوتِيـتَ خُلْقاً
وَخَلْقــاً مِــنْ كَمَـالٍ عَبقَـريِّ
فِلَسـْطِينُ المُصـَابَةُ ذُدْتِ عَنْهَا
مِـنَ الإِبْهَـامِ وَالكَيْـدِ الخَفِيِّ
ولِلأُمَـمِ المُباحَـةِ كُنْـتِ أَقْوَى
مُـؤَازَرَةٍ عَلَـى الـدَّهْرِ العَتِيِّ
إِذَا قِيـل السـَّلامُ وَذَاكَ لَفْـظٌ
لَــهُ معنَـاهُ فَهْـوَ أَجَـلُّ شـيِّ
وَإِلاَّ فهـــو تَضــْلِيلٌ يلهــي
بِـهِ البَـاكونَ فِـي كَـوْنٍ شَقِيِّ
لَقَـدْ بَيَّنْـتِ مَا نَهَجَ التَّصَافِي
بِـــأَبْلَغِ حِجَّــةٍ وَأَســَدِّ رأْيِ
وقَـالَتْ فِيـهِ صـاحِبَتَاكِ قَوْلاً
أَصـابَ مكَـامِنَ الـدَّاءِ الدَّوِيِّ
فَــأَهْلاً بِــالَّتِي آبَـتْ بِفَـوزٍ
يُكَلِّلُهَـــا بِإِكْلِيـــلٍ ســَنِيِّ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.