هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حُييـــتِ خَيْــر تَحِيَّــه
يَـا أُخْـتَ شـَمسِ البَرِيَّهْ
حُييـــتِ يَـــا حُرِّيَّــهْ
الشــــَّمسُ لِلأَشــــْبَاحِ
وَأَنْـــــــــتِ لِلأَرْوَاحِ
كَالشــَّمْسِ يَــا حُرِّيَّــهْ
أَنْــتِ النَّعِيـمُ وَأَحْلَـى
أَنْــتِ الحَيـاة وَأَغْلَـى
لِلْخَلْـــقِ يَــا حُرِّيَّــهْ
شــَارفْتِنا فَانْتَعَشــنا
وَفِـــي ظِلالِــكِ عِشــْنَا
بِالعَــدْلِ يَــا حُرِّيَّــهْ
كـونِي لَنَـا عَهْـد سـَعدِ
وَعَصـــْرَ فَخْــرٍ وَمَجْــدِ
يَـــدُومُ يَـــا حُرِّيَّــهْ
مــنِ المُخَبُّــونَ سـَعْيا
دُجــىً كَأَشــْبَاحِ رُؤيـا
ضـــــــــــــــَئِيلَةٍ
غَيهَبِيــــــــــــــهْ
هَـلْ فِـي حَوَاشـِي الظَّلامِ
لَهُـــمْ خَبِيــءُ مَــرَامِ
يَبْغُــــــــــــونَهُ فِ
ي العشــــــــــــيَّهْ
مِـنْ كـلِّ مَحْـبىً وَمَـدْرَجْ
وَكــلِّ مَســْرَى وَمُدْلَــجْ
ســــــُرَى الظُّــــــن
ونِ الخَفِيَّـــــــــــهْ
إِذْ غــضَّ جَفْــنُ فُــرُوقِ
وَعُــدَّ ســَيْرُ الطَّريــقِ
خُطَيَّــــــــــــــــةً
بِخَطِيَّـــــــــــــــهْ
نَــامَتْ فَــرُوقُ وَلَكِــنْ
كَمَــا تَنَـامُ المَـدَائِنْ
وَالنَّــــــاسُ فِـــــي
هَـــــــا شــــــَقِيَّهْ
نَــامَتْ وَفِيهَـا يَـواقِظْ
ســــَوَامِع وَلَــــواحِظْ
إِلَــــــى القُلُـــــو
بِ النَجِيَّــــــــــــهْ
مَبثوثَــةٌ فِــي حَواشـِي
ذَاكَ الســَّوَادِ الغَاشـِي
كَــــــالرَّقْطِ فِـــــي
ثَـــــــوْبِ حَيَّــــــهْ
تحَــاذِرُ الطَّيْـرُ مِنْهـا
وَالــوَحْشُ تَبْعُـد عَنْهَـا
فِـــــــي عِصــــــمَةِ
البَرِيَّــــــــــــــهْ
إِلاَّ دُهــــاةً قُرُومـــا
تَمْضــِي ثِقَــالاً هُمُومَـا
ســــــــــــريعَة أَوْ
بَطِيَّــــــــــــــــهْ
مِــنْ كُــلِّ رَاكِـبِ لَيْـلِ
كَمِـــيِّ حَـــربٍ وَخَيْــلِ
أَوْ حُــــــــــــــرَّةٍ
حُـــــــــــــــورِيَّهْ
حَســْنَاءُ ذَاتُ ابْتِســَامِ
هَتَّـــاكِ ســـِتْرِ الظَّلامِ
لِحَاظُهَـــــا دُرِّيَّــــهْ
تســـِيرُ ســَيْرَ المَلائِكِ
عَلَــى فِخَـاخِ المَهالِـكْ
بِخَطْـــــرَةٍ مَلَكِيــــهْ
تضـُمُّ فِـي الصـدرِ سـِرّاً
يُصــبِّحُ الملْــك جمـرَا
إِنْ تَبْــدٌ مِنْــه شـَظِيَّهْ
تَمْضــِي رَســُولاً أَمِينَـا
تـوتِي البَلاغَ المُبِينَـا
رَضـــــِيَّةَ مَرْضـــــِيهْ
لا غَــرْو فِيمـا أَبـادَتْ
مِـنْ حُكْـمِ فَـرْدٍ وَشـَادَتْ
مِــنْ دَوْ لَــةٍ شــُورِيهْ
بِلَفْظَــــةٍ دُوَّنَتْهَــــا
أَوْ لَحْظَـــةٍ ضـــَمَّنَتها
إِشــــَارةً معنَــــوِيَّهْ
أَكَـانَ دَاعِـي المَهَالِـكْ
قَبْــل انْقِلابِ المَمالِـكْ
ســـِوَى تَنَــاحٍ بَنِيَّــهْ
يَــا سـِرَّهَا كُنْـتَ آيـهْ
قَـدْ أَنْزَلَتْهَـا العِنَايهْ
فِــي صــَفْحَةٍ جَــوْهَريَّهْ
رَوتْــه عَنْهَــا شــِفَاهُ
أَجْــرَى عَلَيْهَــا الإِلـهُ
عُذوبــــةً كَــــوْثَرِيَّهْ
يَـا غَـادَةَ التُّرْكِ حَمْدَا
أَنْـتِ المِثَـالُ المُفَـدَّى
لِلْحُســـْنِ وَالأَرْيَحِيـــه
أَبْطَلْــتِ رمـي النِّسـاءِ
بِالغَـــدرِ وَالإِفْشـــَاءِ
وَكُنْــتِ تِلْــكَ الـوَفِيَّهْ
مــنِ الجِيـاعُ الظِّمَـاءُ
أَلقَتْهُــــمُ الـــدِّمَاءُ
فِــي كــلِّ أرضٍ قَصــِيَّهْ
أَشــْتَات جــاهٍ وَمَجْــدٍ
ضـــمُّوا لأَشــْرَفِ قَصــْدِ
قَـــــــامَتْ بِــــــهِ
عَصـــــــــــــــبِيَّهْ
يُـــذَلِّلُونَ الصـــِّعَابَا
وَلا يَنــــونَ طِلابَــــا
لِلْغَايَــــــــــــــةِ
المَنْـــــــــــــوِيَّهْ
عَرَفْــت مِنْهُــمْ أَدِيبـاً
قَضــى الشـَّبابَ غَرِيبَـا
بَيـنَ القـرى الغرِبيـهْ
حيــال ســَعْدِ بَنِيهَــا
يَشْقَى الفَتَى الحُرُّ فِيهَا
بِالنَّبْعَـــــــــــــةِ
الشـــــــــــــَّرْقِيَّهْ
تُزْجَــى إِلَيْــهِ فَيَـأْبَى
أَســْمَى المَنَاصـِبِ حُبُّـا
لِلْخِدْمَــــــــــــــةِ
القَـــــــــــــوْمِيَّهْ
أُوْلَئِكَ النَّافِعُونَـــــا
وَهُــم هُـمُ الـدَّافِعُونَا
عنَّــا أُمُــوراً فَرِيَّــهْ
لَقَـدْ شـَقُوا فِي المَسِيرِ
لَكِـنْ لَقُـوا فِي المَصِيرِ
مثوبـــــةً أَبــــدِيَّهْ
مَــنِ الكُمَـاة السـُّكونُ
تَبْــدُو عَلَيْهِــمْ غُصـُونُ
لِشــَاغِلٍ فِــي الطَّـوِيَّهْ
قـــوَّادُ جَيـــشِ الهِلالِ
وَقَــــاهِرُو الأَبطَـــالِ
فِــي كُــلِّ حَـرْبٍ عَتِيَّـهْ
أبـوا عَلَـى الأَجْنَبِينـا
ذَاكَ التَّحَكُّـــمَ فِينَــا
وَلَــمْ تَغلْنـا المَنِيَّـهْ
وَلَــمْ يَـرَوْا مِـنْ صـَلاحِ
لَنَـــا ســـِوَى إِصــلاحِ
شــــــــــــــؤُونِنَا
الأَهْلِيَّــــــــــــــهْ
فَأَقْســـَمُوا عَازِمِينَــا
أَنْ يُدهِشـوا العالِمَينَا
بِآيَــــــــــــــــةٍ
وَطَنِيَّـــــــــــــــهْ
فـازوا بِمَا قَدْ أَرادوا
لَــمْ تَزْحَــفِ الأَجْنَــادُ
وَلَـــمْ تُحَـــث مَطِيَّــهْ
يَــا بـاعِثِي الدُّسـْتُورِ
مِـنْ جَـوْفِ أَعْصَى القُبُورِ
عَــنْ رَدِّ تِلْـكَ الخَبِيَّـهْ
كنْتُــمْ لَنَـا جُـلَّ فَخْـرِ
وَظُلْتُـــمُ خَيْــرَ ذخْــرِ
فِينَــا وَخَيْــر بقِيــهْ
حَتَّــى أَتَيتــمْ بِـأَرْقَى
مِمَّــا مَضــَى وَبِــأَبْقَى
لَنَـــــــــــــــــا
وَلِلـــــــــــــذُّرِّيَّهْ
فَتَحْتـــــمُ لِلإِخَــــاءِ
بِغَيْـــرِ ســَفْكِ دِمَــاءِ
بِلادَنَـــــــــــــــا
المَحْمِيَّـــــــــــــهْ
فَلْيَحْــيَ جَيْـشُ النِّظَـامِ
جَيْـشُ الفُتـوحِ العِظَـامِ
جَيْـشُ النُّهَـى وَالحَمِيَّـهْ
أَهـدَى الحَيـاةَ إِلَيْنَـا
فَـــأَيُّ حَـــقٍّ عَلَيْنَــا
شــُكْراً لِتِلْـكَ الهَـدِيَّهْ
وَلنَـــذْكرِ الشـــهَدَاءَ
مِمــنْ ســُقوا أَبْريـاءَ
فِيهَــا كُـؤوسَ المَنِيَّـهْ
يَــا صــَفْوَةَ الأَحْــرَارِ
وَخَالِــــدِي الآثَــــارِ
كِــي كُــلِّ نَفْـسٍ زَكِيَّـهْ
نَـامُوا وَطَـابَتْ قَـرَارَا
أَرْسـامُكُمْ فِـي الصَّحارَى
أَعْلامُهَــــــــــــــا
مَطْـــــــــــــــوِيَّهْ
عَبْــدَ الحَمِيـدِ أَصـَبْتَا
بِمَــا إِلَيْــهِ أَجبتَــا
بنِيـــكَ مِــنْ أُمْنِيَّــهْ
لا ضــَيْرَ فِيهَـا عَلَيْكَـا
وَالخَيْـرُ مِنْهَـا إِلَيْكَـا
يَعُــودُ قَبْــلُ الرَّعِيَّـهْ
مَـا شـَارَكَ الملْـكُ أُمَّهْ
فِــي الحُكْـمِ إِلاَّ أَتَمَّـهْ
بِحِكْمَـــــــــــــــةٍ
وَرَوِيَّـــــــــــــــهْ
شـــَاوِرْ فَــذَلِكَ فَــرْضُ
مَـا فِـي المَشـُورَةِ غَـضُّ
مِــنْ قَـدْرِ نَفْـسٍ أَبِيَّـهْ
أَمَــا قَتَلْـتَ اللَّيَـالِي
خبْــراً بِحَــالٍ فَحَــالِ
فِــي الكَـرَّةِ الـدَّوْلِيَّهْ
أَتْعِــبْ بَنِيــكَ جِهـادَا
بِمَـــا يُعِـــزُّ البِلادَا
واغْنَــمْ حَيــاةً هَنِيَّـهْ
وَيَــا بَنِــي الأَوْطَــانِ
مِــنْ سـَاكِنِي البَلْقَـانِ
إِلَـــــــــــى الفَلا
الأَســـــــــــــْيوِيَّهْ
كُونُـوا كَزَهْـرِ السـَّمَاءِ
بِحُســـْنِ ذَاكَ الصــَّفَاءِ
وَالوِحْـــــــــــــدَةِ
الأَخَــــــــــــــوِيَّهْ
كُونُــوا رَدىً لِلأَعَــادِي
كُونُـــوا فِــدىً لِلْبِلادِ
بِلادِنَـــــــــــــــا
المَفْـــــــــــــدِيَّهْ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.