هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دَعِ الخَمْــرَ نُصــْحُ أَخٍ إِنَّهَـا
لَتُـوهِي القلوبَ وَترْدِي النَّهى
وَحَيْـثُ وَجَـدْتَ دَمَـاراً وَبُؤْسـاً
وَلَــمْ تَـدرِ مَأْتَاهُمـا ظُنَّهَـا
أَمـا هِـيَ تِلْـكَ الَّتِـي خَرَّبَـتْ
بُيُوتــاً بِتَقْويضــِهَا رُكْنَهَـا
أَمـا هِـيَ تِلْـكَ الَّتِـي ضَعْضَعَتْ
شــُعُوباً وَدَكَّـتْ بِهَـا مُـدْنَهَا
وَكُـلُّ المُرَبِّيـنَ مِـنْ كُـلِّ جِـي
لٍ وَكُـلُّ النَّبِيِّيـنَ عَنْهَـا نَهى
وكـلُّ أُولِـي العـزْمِ قَدْ سَبَّهَا
وَمَا فِي أُولِي الحَزمِ منْ سَنَّهَا
عَلَيْهَـا حُمَـاةَ الحِجَـى غَـارَة
فَخَيْـرُ أُولِـي الفَتْحِ مَنْ شَنَّهَا
وَأَلقــوا دِرَاكـاً بِكَاسـَاتِهَا
تُهَــاضُ وَلا تَعْصــِمُوا دِنَّهَــا
طَلاقـاً لِشـَمْطَاءَ تُـوهِي القُوَى
وَتُثْكِــلُ أُمًّ الوَحِيـدِ ابْنَهَـا
عَجيـــبٌ تَزَايَـــدَ عُشــَّاقُهَا
بِقَــدْرِ اســْتِطَالَتِهِمْ ســِنَّها
طَلاقـــاً بَتَاتــاً بِلا رَجْعَــةٍ
وَحَســْبُ امرِيــءٍ جِنَّـةً جِنَّهـا
وَلا تَقْبَلــوا تُرَّهَــاتِ غُـوَاةٍ
تَــرى سـُوءهَا وَتَـرَى حُسـْنَهَا
تُعَظِّــمُ عَــنْ ســَفَهٍ نَفْعَهــا
وَتَرْفَــعُ مِــنْ ضــَعَةٍ شـَأْنَهَا
أَلَيْـــسَ لِــوَفْرَةٍ أَرْزَائِهَــا
تَجَـــوَّزَ خَالِقُهَـــا لَعْنَهَــا
فَيَـا فِتْيَةَ الخَيْرِ يَا خَيْرَ مَنْ
تُقِيــمُ بِهِــمْ أُمَّــةٌ وَزْنَهَـا
لِمِصــْرَ بِكُــمْ حُسـْنُ ظَـنٍّ إِذَا
عَفَفْتُــمْ فَلا تُخْلِفُــوا ظَنَّهـا
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.