هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَكْتُــبُ يَوْمِيَّاتِهَــا عَـادِلَهْ
نَاقِـدَةً فِـي حُكْمِهَـا عَـادِلَهْ
تَـذْكُرُ مَـا يَخْطُـرُ فِي بَالِهَا
فِــي كَلِـمٍ مَعْـدُودَةٍ حَـافِلَهْ
وَتَصــِفُ النَّـاسَ عَلَـى خِبْـرَةٍ
حَتَّـى تَرَاهُـمْ صـُوَراً مَـاثِلَهْ
وَتَصــِفُ الأَحْــوَالَ مَشــْهُودَةً
كَأَنَّهَـا المِرْسـَمَةُ النَّـاقِلَهْ
فِــي جُمَــلٍ مُــوجَزَةٍ جَزْلَـةٍ
وَاضــِحَةٍ نُرْســِلُهَا عَــاجِلَهْ
أَعْجَبَنِـي مِـنْ نَقْـدِهَا قَوْلُهَا
فِــي غَـادَةٍ بَادِنَـةٍ جَـاهِلَهْ
فُلانَـــةٌ حَســـْنَاءُ لَكِنَّهَــا
عَلَــى صـِبَاهَا بَضـَّةٌ خَـامِلَهْ
إِنْ تَتَكَلَّــمْ فَهْــيَ مَجْهُـودَةٌ
أَوْ تَتَحَــرَّكْ فَهْــيَ مُثَّـاقِلَهْ
كَــوَرْدَةٍ أُكْثِــرَ إِرْوَاؤُهَــا
فَنَشـــَأَتْ مَائِيَّــةً ذَابِلَــهْ
وَقَوْلُهَــا فِــي هَـرِمٍ جَاعِـلٍ
هَـوَى الغـوَانِي شـُغُلاً شَاغِلَهْ
وَجْـهُ الثَّمَانِينَ وَشِعْرُ الصِّبَا
أَلشـَّيْبُ حِلْيَ الأَنْفُسِ الكَامِلَهْ
لَـمْ يَتَـزَوَّجْ وَهْوَ شَأْنُ امْرِيءٍ
يَحْسـَبُ جَهْلاً نِسـْوَةَ النَّاسِ لَهْ
فَضــَاعَ فِـي إِسـْرَافِهِ عُمْـرُهُ
وَلَمْ يَنَلْ إِلاَّ المُنَى السَّافِلَهْ
وَمَـا دَرَى أَنَّ سـُعُودَ الْهَـوَى
لِفَاضـــِلٍ زَوْجَتُــهُ فَاضــِلَهْ
وَقَوْلُهَــا خَطْـرَة فِكْـرٍ لَهَـا
كَأَنَّهَـا عَـنْ نَفْسـِهَا قَـائلَهْ
فُلانَــةٌ حَسـْنَاءُ لـي زَعْمِهِـمْ
أَدِيبَـــةٌ آنِســـَةٌ عَــاقِلَهْ
لَكِنَّهَــا لَيْسـَتْ عَلَـى ثَـرْوَةٍ
إِذَن فَهَاتِيـكَ الحِلَـى بَاطِلَهْ
يَزْدَحِـمُ الفِتْيَـانُ فِي بَابِهَا
وَتَتْبَـعُ الْقَافِلَـةُ الَقَـافِلَهْ
كَأَنَّهَـا التِّمْثَـالُ فِـي مُتْحَفٍ
تَــزُورُهُ لِلرُّؤُيَـةِ السـَّابِلَهْ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.