هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلَيْــسَ شــَيْئاً عَجِيبــا
صــَرْحٌ وَيُــدْعَى بِغُرْفَــهْ
تَنَـــاقُضٌ فِيـــهِ ســـِرٌّ
تَجْلُــو الْبَدَاهَـةُ لُطْفَـهْ
وَمَــا التَّوَاضــُعُ عَجْــزٌ
إِنَّ التَّوَاضــــُعَ عِفَّـــهْ
صــَرْحٌ بِــهِ كُــلُّ غُنْــمٍ
لِمَـــنْ يُقَلـــبُ طَرْفَــهْ
فِــي كُــلِّ مَطْــرَحِ لَحْـظٍ
مِــنَ الصــِّناعَاتِ طُرْفَـهْ
وَمِــنْ عُــرُوضِ التجَـارَا
تِ تُحْفَــةٌ عِنْــدَ تُحْفَــهْ
أَلنَّســــْجُ يُبْـــدِي حُلاهُ
وَالطِّيْــبُ يَبْــذُلُ عَرْفَـهْ
مَتَانَــــةٌ فِــــي رُوَاءٍ
وَحُســــْنُ ذَوْقٍ وَخِفَّــــهْ
عَطْـفُ المَلِيـكِ عَلَى الشَّعْ
بِ هَـــزَّ لِلَّجِــدِّ عِطْفَــهْ
وَهَـــدْيُهُ لَـــمْ يَفُتْــهُ
فِــي كُــلِّ فَــنٍّ وَحِرْفَـهْ
يُقِيلُـــــهُ وَيَقِيـــــهِ
إِنْ سـَامَهُ الـدَّهْرُ خَسـْفَهْ
مَـا أَحْفَـلَ الذِّكْرُ بِالمَجْ
دِ حِيــنَ يَنْشــُرُ صــُحْفَهْ
بِـــوَحْيِهِ أَدْرَاكَ الثَّــغْ
رُ مَـــنْ هَــوَاهُ أَشــَفَّهْ
وَالثَّغْرُ مَا زَالَ فِي المَأْ
ثُـــرَاتِ رَاجِـــحَ كِفَّــهْ
كَعَهْــدِهِ فَــازَ بِالســَّبْ
قِ وَالحَوَاضـــِرُ خَلْفَـــهْ
وَالْفَــوْزُ فِـي كُـلِّ حَـالٍ
خَطِيـــرَةٍ ظَـــلَّ حِلْفَــهْ
كَفَــاهُ لَحْــظٌ مِـنَ الـلَّ
هِ بِالْعِنَايَــــةِ حَفَّـــهْ
وَكَــوْنُ هَـذَا الأَمْيـرِ ال
جَلِيـلِ فِـي الضـَّيْمِ كَهْفَهْ
قَيْــلٌ بَنَــى صـَرْحَ مَجْـدٍ
أَعْلَـى إِلَـى النَّجْمِ سَقْفَهْ
مُــــرَادُهُ لا يُســــَامَى
وَرَأْيُـــــهُ لا يُســــَفَّهْ
عَـــالٍ عُلُــوا كَبِيــراً
عَــنِ الأُمُــورِ المُســِفَّهْ
بِكُــلِّ مَــا فِيــهِ نَفْـعٌ
لِلشـــَّرْقِ يَبْســُطُ كَفَّــهْ
أَزُفُّ شــــِعْرِي إِلَيْــــهِ
وَفَخْــــرُهُ أَنْ اَزُفَّــــهْ
يَـا أَحْمَـدَ الخَيْرِ يَا مَنْ
أَســْدَى وَأَجْــزَلَ عُرْفَــهْ
مَــا كَـانَ رَأْيُـكَ أَدْنَـى
مِـنْ بَـذْلِكَ المَـالَ سُلْفَهْ
حُيِّيْـــتَ مِـــنْ لَــوْذَعِيٍّ
وَقَــــارُهُ زَادَ لُطْفَـــهْ
فَــتىً كَهَــمِّ المَعَــالِي
عِلْمــاً وَبَأْســاً وَرَأْفَـهْ
ســَمْحُ الســَّجِيَّةِ لا تَــعْ
دَمُ المَرَافِـــق عَطْفَـــهْ
كَالنِّيــلِ مَــدَّ فُرُوعــاً
وَكُـــلُّ فَـــرْعٍ لِضـــِفَّهْ
فِـي اسـْمِ الهِلالِـيِّ رَمْـز
لا يُخْطِيــءُ اللُّـبُّ كَشـْفَهْ
أَمَـــا الهِلالُ يُـــوَارِي
بَــدْراً وَيُبْــرِزُ حَرْفَــهْ
مَـــا يَســـْتَكِنُّ ضــَمِيرٌ
فِـي الغيْـبِ إِلاَّ اسْتَشـَفَّهْ
فَـتىً عَلَـى الحِلْـمِ فِيـهِ
لا تَعْصــِفُ الرِّيـحُ عَصـْفَهْ
مَـا أُلـزِمَ الصـَّفَّ يَومـاً
إِلاَّ تَقَـــــدَّمَ صـــــَفَّهْ
فـرْدٌ عَلَـى أَنَّـهُ وَزِيـرا
نِ يَعْــدِلُ الإِلــفُ إِلْفَـهْ
كَأَنَّمَـــــا مَنْصــــِبَاهُ
عِبْـــءٌ عَلَيْـــهِ مُرَفَّــهْ
وَقَبْلَــهُ نَـاءَ ذُو الأَيْـدِ
وَهْـــوَ يَحْمِـــلُ نِصــْفَهْ
قَـــوِيُّ عَـــزْمٍ وَلَكِـــنْ
تَــدْرِي المَكَـارِمُ ضـَعْفَهْ
أَمِيـــنُ يَحْيَــى دُعَــاءٌ
وَاســـْمٌ تَضــَمَّنَ وَصــْفَهْ
يَـأْبَى عَلَـى مُصـِيبَاتِ ال
حَلِيــــمِ أَنْ تَســـْتَخِفَّهْ
نِعْــمَ الرَّئِيــسُ رَئِيــسٌ
لا يُنْكِــرُ الْحَـزْمُ ظَرْفَـهْ
يُجـرِي السـَّفِينَة وَاليُـمْ
نُ فِــي اتِّجَــاهِ الـدَّفَّهْ
بِحُســـْنِ رَأْيٍ يَــذودُ ال
زَّمَــانُ عَنْهَــا وَصــَرْفَهْ
وَالنُّجْـحُ فِـي الْعَمَـلِ الْ
حُـــرِّ أَنْ تلائِمَ ظَرْفَـــهْ
لَقَــدْ رَمــى أَيَّ مَرْمَــى
بِعَــوْنِ مَــنْ لَــفَّ لَفَّـهْ
هُــمْ نُخْبَــةٌ إِنْ يَقِلُّـوا
فَــأَوَّلُ الســَّيْلِ شــَعْفَهْ
تَـــالَّفُوا لِلرُّقِـــيِّ ال
مَـــرُومِ أَحْســَنَ أُلْفَــهْ
ســَمَتْ مُنَــاهُمْ وهَبــوا
لا يَعْبَــــأُونَ بِكُلْفَـــهْ
يَـا وَقْفَـةَ الْعِيـدِ مَاذَا
أَرَيْتِنَـــا فِــي وَقْفَــهْ
مِـنْ كُـلِّ مَـا أَبْـدَعَتْ مِصْ
رُ نَــــوعَهُ أَوْ صـــِنْفَهْ
فَــرَاعَ وَشــْياً وَصــَوْغاً
وَأَحْكَــمَ الــذَّوْقُ رَصـْفَهْ
فِي الْعَيْنِ دَمْعٌ تُبِيحُ المَ
ســـَرَّةُ الْيَــوْمَ ذَرْفَــهْ
فَقَــــدْ تَقَلَّـــصَ ظِـــلٌّ
أَلْقَـى عَلَـى الْقُطْرِ سَجْفَهْ
وَلاحَ طَـــــالِعُ ســــَعْدٍ
يُمِيــطُ تِلْــكَ الســدْفَهْ
خَطْـــبٌ تَأَيَّـــدَ حَتَّـــى
أَرَدْتَ يَــا مِصــْرُ صـَرفَهْ
للـــهِ شـــَعْبُكِ يَغْــزُو
حَقّـــاً وَيُحْكِــمُ زَحْفَــهْ
وَإِنَّمَــا يُنْصــِفُ الشــَّعْ
بُ حِيــنَ يُــوجِبُ نَصــْفَهْ
فَتْـــحٌ عَزِيـــزٌ يُحَيَّــى
فِـي فَتْـحِ هَـذِي الْغُرْفَـهْ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.