هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلطَّــائِرُ العَـالِي مَـرَادُهُ
مَـــاذَا يُجَثِّمُــهُ مُــرَادُهْ
قَــدْ يَبْتَغِــي أَوْجَ السـُّهَى
وَيَخُـــونُ هِمَّتَــهُ عَتَــادَهْ
وَيُصـــَادُ بَيْـــنَ صــِغَارِهِ
إِنْ عَـزَّ فِي القُحْمِ اصْطِيَادُهْ
أَوْدت بِإِســــْمَاعِيلَ نَـــجْ
دَتُـــهُ وَأَضــْنَاهُ ســُهَادُهْ
رَخُصـــَتْ عَلَيْـــهِ حَيَــاتُهُ
وَغَلَــتْ عَلَــى قَــدْرٍ بِلادُهْ
لا بِــدْعَ أَنْ تَفْنَــى عَــزَا
ئِمُــهُ وَأَنْ يَــأْتِي رُقَـادُهْ
وَفَّــى الجِهَـادَ وَطَـاحَ مُـخْ
تَتَمــاً بِصــَرْعَتِهِ جِهَــادُهْ
ســَمْحٌ إِذَا جَــارَ المَعَــا
شُ عَلَيْــهِ أَنْصــَفَهُ مَعَـادُهْ
أَلأَريَحِيَّــــــةُ ذُخْـــــرُهُ
وَمَكَــــــارِمُ الأَخْلاقِ زَادُهْ
مُتَشـــَبِّثٌ بِـــالحَقِّ يَـــرْ
عَــاهُ وَبِــاللهِ اعْتِضـَادُهْ
جَمَــعَ الأَنَـامَ عَلَـى اخْتِلا
فٍ فِـــي مَشــَارِبِهِمْ وَدَادُهْ
جَمْعـــاً تَــأَلَّقَتِ الخُصــُو
مُ بِـهِ وَفِـي ذَاكَ انْفِـرَادُهْ
فَالشــَّعْبُ وَفْــقٌ فِـي هَـوَا
هُ مُســـَوَّدُوهُ أَوْ ســـَوَادُهْ
أَشـــَهِدْتَ لَهْفَتَـــهُ عَلَــيْ
هِ حِيـنَ قِيـلَ دَنَـا بِعَـادُهْ
مَــا فِــي مُحِبِّيــهِ امْـرُؤٌ
إِلاَّ أُقِـــضَّ بِـــهِ وِســَادُهْ
تَشــْكُو مَرَارَتُــهُ الســَّؤَا
دَ وَفِــي مَرَائِرِهِـمْ سـُؤَادُهْ
أَرَأَيْتَ فِي التَّشْيِيعِ مَا الشَّ
عْـبُ الحَزِيـنُ وَمَا احْتِشَادُهْ
وَلَمَحْــتَ مَـا تَحْـتَ العُبُـو
سـَةِ مِـنْ شـَجىً تُورَى زِنَادُهْ
وَعَرَفْــتَ مِــنْ جَمْـرِ الأَسـَى
مَــا لَيْـسَ يَسـْتُرُهُ رَمَـادُهْ
وَكَـــأَنَّ بَيْـــنَ ضــُلُوعِهِمْ
كَبِــداً أَلَـمَّ بِهَـا كُبَـادُهُ
أَنَظَــرْتَ تَقْــوِيضَ البِنَــا
ءِ الضـَّخْمِ حِيـنَ هَوَى عِمَادُهْ
وَطَغَــى عَلَـى الأَبْصـَارِ بَـعْ
دَ بَيَاضـِهِ الزَّاهِـي سـَوَادُهْ
رِيعَــتْ لَــهُ شــُمُّ الصـُّرُو
حِ وَعَــمَّ أَهْلِيهَــا حِـدَادُهْ
فَرَثَــى لِـذَاكَ البَيْـتِ طَـا
رِفُ عِــــزِّهِ وَرَثَـــى تِلادَهْ
لَهْفِــي عَلَــى نَجْــمٍ خَبَـا
لَـنْ يُجْـدِيَ العَيْنَ افْتِقَادُهْ
وَعَلَــى شــَيبِهِ النَّصـْلِ أَغْ
مَـدَ رَوْنَـقَ النَّصْرِ اغْتِمَادُهْ
أَيْـنَ الفَتَـى الحُـرُّ الأَبِـيُّ
وَأَيْــــنَ ســــُؤْدَدُهُ وَآدُهْ
أَيْـــنَ الأَدِيــبُ الأَلْمَعِــيُّ
وَمَـــا يُرَقِّشـــُهُ مِــدَادُهْ
مَــا القَـوْلُ تُـوحِيهِ قَـرِي
حَتُــهُ وَيُبْــدِعُهُ اجْتِهَـادُهْ
إِلاَّ كَمَــــا تُجْلَــــى وُرُو
دُ الـرَّوْضِ أَوْ تُجْنَـى شِهَادُهْ
أَيْــنَ الأَخُ البَــرُّ الَّــذِي
يُرْجَــى نَــدَاهُ أَوْ ذِيَـادُهْ
أَكْفَـــى مُقِيــلٍ إِنْ كَبَــا
بِــأَخِيهِ فِـي شـَوْطٍ جَـوَادُهْ
أَيْــنَ النَّقِـيًّ الطَّبْـعِ فِـي
دَهْـرٍ قَـدِ اسْتَشـْرَى فَسـَادُهْ
طَهْــرَتْ مِــنَ الأَوْضـَارِ شـِي
مَتُــهُ وَلَـمْ يَـدْنَسْ بِجَـادُهْ
يَـــا مَضــْجَعاً لِلتَّــوْأَمَيْ
نِ طَــوَى جَمَالَهُمَـا جَمَـادُهْ
كَأَضــَالِعِ الحَــانِي عَلَــى
وَلَــدَيْهِ قَــدْ لاَنَـتْ صـِلادُهْ
ســـَقْياً وَرَعْيــاً ل عَــدَا
كَ العَفْــوُ سـَاكِبَةً عِهَـادُهْ
أَلفَرْقَــــدَانِ تَوَارَيَــــا
وَالأُفْــقٌ عَـاوَدَهُ ارْبِـدَادُهْ
فَليَعْــلُ فِيــهِ ثَــالِثُ ال
قَمَرَيْــنِ وَلْيَســْلَمْ فُـؤَادُهْ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.