هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَيُقِــرُّ هِمَّتُــكَ البَعِيـدَهْ
أَنْ تَبْلُغَ الدُّنْيَا الجَدِيدَهْ
يَــا نَاشـِداً لِلْعِلْـمِ تَـضْ
رِبُ فِـي البِلادِ لِتَسـْتَفِيدَهْ
أَحْســَنْتَ يَـا زَيْـنَ الإِمَـا
رَةِ هَكَـذَا الشِّيَمُ الحَمِيدَهْ
يَــا لَيْــتَ لِلأَقْيَــالِ أَجْ
مَـعَ مِثْـلَ خُطَّتِـكَ الرَّشِيدَهْ
لَــوْ أَنَّهُـمْ فَعَلُـوا لَعَـا
دَ الشـَّرْقُ سِيرَتَهُ العَهِيدَهْ
أَشــَقِيقَ عَبَّــاسٍ العَــزِي
زِ وَرُكْـنَ دَوْلَتِـهِ الوَطِيدَهْ
لا غَــرْوَ أَنْ ســُرَّتْ أَمَــا
رِيكَـا بِزَوْرَتِـكَ الفَرِيـدَهْ
بِطَـوَافِ ذِي الفَخْـرِ الأَصـِي
لِ يَـرَى عَجَائِبَهَا الوَلِيدَهْ
مُتَنَكِّـــرٌ فِيهَـــا وَتَــعْ
رِفُ فَضـْلَهُ المُقَلٌ الشَّهِيدَهْ
يُخَفِــي إِمَــارَتَهُ المَجِـي
دَةَ بَيْـنَ سُوقَتِهَا المَجِيدَهْ
مُســـــْتَكْفِياً بِخِلالِــــهِ
وَلَهَـا أَمَارَتُهَـا الأَكِيـدَهْ
وَبِعِــزَّةٍ هِــيَ فِــي طِبَـا
عِ المُلْـكِ لا تَعْـدُو حُدُودَهْ
وَكِيَاســـَةٍ ذَكَّـــتْ دَمَ ال
شــَّرْقِيِّ مِـنْ مُـدَدٍ مَدِيـدَهْ
وَشـــَمَائِلٍ غُـــرَرٍ تُــرِي
كَ الجَـدَّ حَيْثُ تَرضى حَفِيدَهْ
مَــوْلايَ لِلنَّســَبِ الرُّجُــو
حِ وَخَـابَ مَـنْ يَبْغِي جُحُودَهْ
لَكِــــنَّ ثَمَّــــةَ أُمَّـــةً
عَظُمَـتْ بِنَشـْأَتِهَا العَتِيدَهْ
أَرَأَيْــتَ مُعْجِــزَةَ الحَـدِي
دِ بِهَـا وَصَوْلَتَهَا الشَّدِيدَهْ
وَالبَــرْقَ ســَخَّرَتِ العُقُـو
لُ قُــوَاهُ مُسـْكِتَةً رُعُـودَهْ
أَرَأَيْــتَ مَــارِدَةَ المَبَـا
نِـيَ وَالـدِّعَامَاتِ العَنِيدَهْ
مِــنْ كُــلِّ صــَرْحٍ حَافِــلٍ
كَمَدِينَــةٍ جُمِعَــتْ نَضـِيدَهْ
تِلْــكَ اللِّبَـاقُ الأَرْبَعُـونَ
أَقَلُّهَــا بَيْتــاً قَصــِيدَهْ
لَــوْلا الزَّمَــانُ لَطَـاوَلَتْ
أَهْرَامَنَـا الشـُّمَّ المَشِيدَهْ
أَرَأَيْــتَ ثَــمَّ رأيـتَ مَـا
تَـأْبَى المُنَى أَوْ تَسْتَزِيدَهُ
مِــنْ غُــرِّ آيَـاتِ المَعَـا
رِفِ وَالصـِّنَاعَاتِ المُفِيـدَهْ
وَنَتَـائِجِ العَـزْمِ الصـَّحِيحِ
تَرُوضـُهُ الفِكَـرُ الشـَّدِيدَهْ
وَطَــرَائِفِ العَقْـلِ الـذَّكِيِّ
تُجِيبُـهُ الأَيْـدِي المُجِيـدَهْ
هَـــذِي مَفَــاخِرِهُمُ وَلَــيْ
سـَتْ بِالسـَّخَافَاتِ الزَّهِيدَهْ
لِلشــَّرْقِ فِـي اسـْتِكْمَالِهَا
أَثَــرٌ يَحُــجُّ يـه حَسـُوَدَهْ
قَـــدْ أَحْكَمَتْــهُ عَشــِيرَةٌ
إِن تـدْعَ لَمْ تَكُ بِالعَقِيدَهْ
جَمَعَــتْ بِهَـا نُخَـبُ الشـَّآ
مِ إِلَى النُّهَى بَأْساً وَجُودَهْ
هِــيَ مِلَّــةٌ ســَعِدَتْ بِشـُكْ
رِكَ عَـنْ شَقِيقَتِهَا البَعِيدَهْ
حَفِظَــتْ صـَنِيعَكَ حِفْـظَ مَـنْ
بِوَفَــائِهِ يُغَلِــي وَجُـودَهْ
ذَكَـرَتْ لِهَـذَا القُطْـرِ حُـسْ
نَ وَلائِهِ وَرضــعَتْ عُهُــودَهْ
حَيـــــتْ مُمَثِّلَــــهُ وَأَعْ
لَـتْ فِـي مَهَاجِرِهَـا بُنُودَهْ
فَعَلَـتْ كَمَـا يُـوحِي الإِخَاءُ
لأَنْفُـــسٍ لَيْســَتْ كَنُــودَهْ
وَكَــذَا التَّضـَامُنُ بَيْنَنَـا
لا تَحْصـُرُ الـدُّنْيَا حُـدُودَهْ
مَـــوْلايَ عِيــدُكَ عِنْــدَهُمْ
وَجَـدَ التَّكَافُـلُ فِيهِ عِيدَهْ
فَســـُرُورُهُمْ فِــي حُكْمِــهِ
وَســُرُورُنَا حَــالٌ وَحِيـدَهْ
أَنَّــى يَكُونُــوا أَوْ نَكُـنْ
فَالشـُّكْرُ وَاجِـدُنَا عَبِيـدَهْ
فَلْيَهْنَـــأُوا بِــكَ زَائِراً
وَتَطِـبْ نُفُوسـُهُمُ الـوَدُودَهْ
أَمْسـَوا شـُهُودَ سـَنَاكَ فِـي
آنٍ وَأَضـــْحَيْنَا شـــُهُودَهْ
بِعُيُــــونِهِمْ وَقُلُوبِنَـــا
نَرْعَـى مِنَ العِقْدِ الفَرِيدَهْ
جَــذِلِينَ تَنْعَـمُ فِـي صـَبِي
حَتِنَــا وَلَيْلَكُــمْ سـَعِيدَهْ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.