هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَـا بَـالُهُ مَا أَصَابَهُ
مَـا سُؤْلُهُ فِي الغَابَهْ
هَـبَّ الغَـدَاةَ وَاوَلَـى
إِلَى الزَّوَالِ اضْطِرَابَهْ
تَهْفُـو الغُصـُونُ إِلَيْهِ
أَوْ تَنْثَنِــي تَــوَّابَهْ
آنــاً يَبِيــنُ وَآنـاً
يَخْفَــى وَرَاءَ غَيَـابَهْ
أَنَّــى تَنَقَّــلَ يَمْشـِي
فِــي زِينَـةٍ وَغَرَابَـهْ
مُوَشــــَّحاً بِشـــُعَاع
أَوْ مُســْتَقِلاًّ ســَحَابَهْ
أَوْ خَائِضـاً بَحْـرَ فَيْءٍ
يَشــُقُّ شــَقّاً عُبَـابَهْ
تَفِــرُّ بَيْــنَ يَــدَيْهِ
أَهِلَّــــةٌ لَعَّــــابَهْ
أَوْ عَــابِراً بِخُطَــاهُ
مَجَــــرَّةً مُنْســـَابَهْ
مِـنَ الوُرَيْقَـاتِ تَجْرِي
بِهَـا الصَّبَا الوَثَّابَهْ
حَتَّى إذَا الشَّمْسُ مَالَتْ
بَيْـنَ الأَسَى وَالدُّعَابَهْ
تلقِـي وَدَاعـاً بَهِيجاً
وَالظِّـلُّ يُلْقِـي كَـابَهْ
أَجْـرَتْ عَلَـى مَنْكِبَيْـه
حُلَــى نُضـَارٍ مُـذَابَهْ
فَلاحَ كَــالطَّيْفِ لَـوْلا
هَـزُّ النَّسـِيمِ ثِيَـابَهْ
مَـاذَا تَـوَخَّيْتَ يَا مَنْ
أَضـْوَى العَنَاءُ إِهَابَهْ
مِــنْ كُـلِّ ذَاتِ غِـرَاسٍ
وَكُـــلِّ ذَاتِ عِشــَابَهْ
فَكَـانَ مَـا رُمْتَ سُؤْلاً
عَـزَّتْ إِلَيْـهِ الإِجَـابَهْ
أَرَدْتَ فِي الزَّهْرِ بِكْراً
فَتَّانَــــةً خَلاَّبَــــهْ
عَـنْ كُـلِّ بِنْـتٍ رَبِيـعٍ
بحُســـْنِهَا تَنْتَــابَهْ
بَرَّاقَــةٍ عَــن ذَكَـاءٍ
ضــَحَّاكَةٍ عَـنْ نَجَـابَهْ
فَوَّاحَـــةٍ عَـــنْ خِلالٍ
ذَكِيَّـــةٍ مُســـْتَطَابَهْ
نَقِيَّــةٍ لَــمْ تُطَـالَعْ
بِـــأُعْيُن مُرْتَـــابَهْ
لِلمُجْتَلِــي هِــيَ رَوْضٌ
وَلِلشـــَّجِيِّ صـــَحَابَهْ
أُنِيبُهَــا فِـي وَفَـاءٍ
عَنِّــي أَعَــزَّ إِنَـابَهْ
لَــدَى أَمِيــرَةِ فَضـْلٍ
مَصــــُونَةٍ وَهَّـــابَهْ
بِهَــا جَمَــالُ وَنُبْـلٌ
إِلَــى عُلًـى وَمَهَـابَهْ
مَقَامُهَــا لا يُســَامَى
كَرَامَـــةً وَحَســـَابَهْ
أَســْدَتْ إِلــيَّ جَمِيلاً
وَمَــا قَضـَيْتُ نِصـَابَهْ
فَظَلْت فِي الزَّهْرِ أَبْغِي
تِلْـكَ الَّتِـي لا تُشَابَهْ
حَتَّـى إذَا طَـالَ كَـدِّي
وَلَـمْ أَفُـزْ بِـالطِّلابَهْ
نَظَمْتُهَــا مِـنْ خَيَـالٍ
وَصــُغْتُهَا بالكِتَـابَهْ
عَــلَّ الهَدِيَّـةِ رَسـْماً
تُثِيـبُ بَعْـضَ الإِثَـابَهْ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.