هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســَلامٌ عَلَــى القُْــدْسِ وَمَــنْ بِـهِ
عَلَـى جَـامِعِ الأَضـْدَادِ فِي إِرْثِ حُبِّهِ
عَلَى البَلَدِ الطُّهْرِ الَّذِي تَحْتَ تُرْبِهِ
قُلُـوبٌ غَـدَتْ حَبَّاتُهَـا بَعْـضَ تُرْبِـهِ
حَجَجْـتَ إِلَيْـهِ وَالهَـوَى يَشْغَلُ الَّذِي
يَحُــجُّ إِلَيْــهِ عَـنْ مَشـَقَّاتِ دَرْبِـهِ
عَلَـى نَـاهِبٍ لِلأَرْضِ يُهْـدِي رَوَائِعـاً
إِلَـى كُـلِّ عَيْـنٍ مِـنْ غَنَـائِمِ نَهْبِهِ
فَسـُبْحَانَ مَـنْ آتَـاهُ حُسـْناً كَـأَنَّهُ
بِـهِ أُوتِـيَ التَّنْزِيـهَ عَنْ كُلِّ مُشْبِهِ
تَلُـــوحُ لِمَـــنْ يَرْنُــو جِبَــالِهِ
أَشــَدَّ اتِّصــالاً بِــالخُلُودِ وَرَبِّـهِ
وَأَيُّ جَمَــالٍ بَيْــنَ ســُمْرَةِ طَـوْدِهِ
وَخُصــْرَةِ وَادِيــهِ وَحُمْــرَةِ شـِعْبِهِ
وَأَيْـنَ يُـرَى مَـرْجٌ كَمَرْجِ ابْنِ عَامِرٍ
بِطِيــبِ مَجَــانِيهِ وَزِينَـاتِ خِصـْبِهِ
هُـوَ البَيْـتُ يُـؤْتِي سُؤْلَهُ مَنْ يَؤُمُّهُ
فَـأَعْظِمْ بِـهِ بَيْتـاً وَأَكْـرِمْ بِشَعْبِهِ
بِـهِ مَبْعَـثٌ لِلْحُـبِّ فِـي كُـلِّ مَوْطِيءٍ
لأَقْـدَامِ فَـادِي النَّاسِ مِنْ فَرْطِ حُبِّهِ
وَلَيْــسَ غَرِيبــاً فِيـهِ إِلاَّ بشَخْصـِهِ
فَتًــى زَارَهُ قَبْلاً مِــرَاراً بِقَلْبِـهِ
تَفَضــَّلَ أَهْلُـوهُ وَمَـا زَالَ ضـَيْفُهُمْ
نَـزِيلاً عَلَـى سـَهْلِ المَكَـانِ وَرَحْبِهِ
بِــإِكْرَامِ إِنْســَانٍ قَلِيـلٍ بِنَفْسـِهِ
وَلَكِنَّــهُ فِيهِــمْ كَثِيــرٌ بِصــَحْبِهِ
سـَأَذْكُرُ مَـا أَحْيَـا نَعِيمِي بِأُنْسِهِمْ
وَوِرْدِي مِـنْ حُلْـوِ اللِّقَـاءِ وَعَـذْبِهِ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.