هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَفْســَحُ الرَّاحِلُــونَ لِلْقَادِمِينَــا
أَحْســَنَ اللـهُ حَظَّكُـمْ يَـا بَنِينَـا
إِحْفَظُـوا غَيْبَنَـا وَأَغْضُوا عَنِ التَّقْ
صـِيرِ مِنَّـا فِـي شـَوْطِنَا وَاسْبَقُونَا
نَحْـنُ لَـمْ نَخْتِـرِعْ جَدِيـدَ المَعَانِي
وَغَلَوْنَــا فِــي لَفْظِهَــا تَحْسـِينَا
فَتَــحَ الفَــنُّ كُــلَّ بَــابٍ حَـدِيثٍ
وَعَلَــى عَهْــدِهِ العَتِيــقِ بَقِينَـا
فَخُـذُوا أَنْتُـمُ مِـنَ العِلْـمِ مَا أعْ
طَـى وَقُولُـوا الطَّرِيـفَ قَوْلاً مُبِينَا
لُغَــةُ الضــَّادِ لا تَضــَنُّ عَلَيْكُــمْ
إِنْ جَــدَدْتُمْ بِكُــلِّ مَـا تَبْتَغُونَـا
كُــلَّ يَـوْمٍ يُصـِيبُ فِـي مَنْجَـمٍ مِـنْ
هَـا الأَدِيـبُ الأَريـبُ كَنْـزاً دَفِينَا
أَخَـذَ الغَـرْبُ مِـنْ مَغَاوِصـِنَا الدُّرَّ
وَفِــي صــَوْغِهِ أَجَــادَ الفُنُونَــا
وَهْوَ يَأْبَى الجُمُودَ يَوْماً فَمَا لِلشَّرْ
قِ لا يَســـْأَمُ الجُمُـــودَ قُرُونَــا
فَكِّــرُوا فَكِّــرُوا مَلِيّــاً مَلِيّــاً
وَاســْتَقِلُّوا بِــوَحْيِكُمْ رَاشــِدِينَا
وَاســْتَمِدُّوا هُــدَى ســَجِيَّتِكُمْ وَاتَّ
خِــذُوهَا لَكُــمْ نَصــِيحاً أَمِينَــا
فَـإِذَا مَـا أَنْشـَأْتُمُ فَـاخْلُقُوا خَلْ
قــاً تَكُونُــوا حَقِيقَـةً مُنْشـِئينَا
ذَاكَ ذَاكَ التَّجْدِيـدُ لا فِعْـلُ مَنْ يَمْ
كُــثُ فِـي مَعْقِـلِ القَـدِيمِ سـَجِينَا
لا وَلا خَلْـطُ مَـنْ إِلَـى الفَضْلِ يَعْزُو
خَلْطُـــهُ بِالفَصــَاحَةِ التَّهْجِينَــا
أَيُّهَـا الشـَّاعِرُ الفَتَـى عِشْ وَزِدْنَا
مُبْــدَعَاتٍ عَلَـى تَـوَالِي السـِّنِينَا
وَليَكُـنْ فَـوْزُكَ العَتِيـدُ لِمَـا يَـتْ
لُـو مِـنَ الفَـوْزِ طَالِعـاً مَيْمُونَـا
أَحْمِـــسُ الأَوَّلُ ابْتِـــدَاءٌ جَمِيــلٌ
أَطْــرَبَ الســَّامِعِينَ وَالنَّاظِرِينَـا
سـُقْتَ فِيـهِ طَـرْدَ الرُّعَـاةِ مَسـَاقاً
زَادَ جِيـدَ البَيَـانِ عِقْـداً ثَمِينَـا
وَبَعَثْــتَ الأَشــْخَاصَ بَعْثـاً عَجِيبـاً
وَســَبَكْتَ الأَغْــرَاضَ سـَبكاً رَصـِينَا
وَأَمْطْــتَ الحِجَــابَ عَــن أَيِّ ســِرٍّ
كَـانَ فِـي مُهْجَـةِ الفَخَـارِ مَصـُونَا
بَيْــنَ نَثْــرٍ لا عَيْـبَ فِيـهِ وَشـِعْرٍ
مِثْـلَ مَـا تَشْتَهِي المُنَى أَنْ يَكُونَا
كَلِــمٌ مِــنْ تَخَطُّـفِ البَـرْقِ يَسـْبِقْ
نَ إِلَـى مَوْقِـعِ الجَمَـالِ الظُّنُونَـا
أَســَالِيبُ فِــي الرِّوَايَــةِ يُحْـدِثْ
نَ ســُرُوراً وَقَـدْ أَسـَلْنَ الشـُّؤُونَا
وَحِــوَارٌ يُبَلِّــغُ العِظَــةَ المُــثْ
لَـــى مِــنَ الأَوَّلِيــنَ لِلآخِرِينَــا
وَخِتَـــامٌ تَضــَوَّعَ المِســْكُ مِنْــهُ
بِعَبِيــرٍ أَضــَاعَهُ الــدَّهْرُ حِينَـا
قَــدْ شــَمِمْنَا لِحُــبِّ طِيبَـةَ فِيـهِ
نَفْـحَ طِيـبٍ أَذْكَـى الحَمِيَّـةِ فِينَـا
إِنْ تَكُـــنْ هَـــذِهِ رِوَايَتُــكَ الأُو
لَـى فَمَـا الظَّـنُّ بِاللَّوَاتِي يَلِينَا
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.