هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَنِيئاً لَكُـمْ أَنْ تَسْمَعُوا شِعْرَ حَافِظٍ
وَأَنْ تَسْمَعُوا إِنْشَادَهُ الشُّعْرَ فِي آنِ
هُمَـا تُحْفَتَـا دَهْـرٍ ضـَنِينٍ ظَفِرْتُمَا
بِكِلْتَيْهِمَـا مِـنْ مُسـْعِفٍ غَيْـرِ ضَنَّانِ
أُحِـسُّ اخْتِلاجـاً لِلْمُنَـى فِي صُدُورِكُمْ
وَأَلْمَـــحُ لِلآَمَــالِ إِرْهَــافَ آذَانِ
يَثُـورُ بِهَـا الشَّوْقُ إِلَى شَدْوِ حَافِظٍ
فَكَيْــفَ أَلَهِّيهَـا بِتَرْتِيـلِ مُطْـرَانِ
وَهَــلْ أَنَــا إِلاَّ صــَاحِبٌ وَمُرَافِـقٌ
لِضـَيْفٍ جَلِيـلٍ أَيْـنَ مِنْ شَأْنِهِ شَانِي
أُعَــرِّفُ نَفْســِي إِذْ أُعَرِّفُكُــمْ بِـهِ
وَعِنْـدَكمُ عِلْـمٌ بِـهِ فَـوْقَ تِبْيَـانِي
أَفَـاضَ عَلَـى هَـذِي البِلادِ وَأَهْلِهَـا
عَــوَارِفَ لا تُـوفَى بِشـُكْرٍ وَعُرْفَـانِ
وَقَلَّــدَكُمْ مِــنْ خَالِــدَاتِ ثَنَـائِهِ
قَلائِدَ مِـــنْ دُرٍّ فَرِيــدٍ وَعِقْيَــانِ
وَمِـنْ غَانِيَـاتٍ لَسـْنَ فِـي كُلِّ مَوْضِعٍ
حَلَلْــنَ بِــهِ إِلاَّ أَزَاهِيـرَ بُسـْتَانِ
أَلا يَـا أَعِـزَّاءَ الحِمَـى مِنْ كُهُولَةٍ
يَضــُمُّهُمُ هَــذَا المَقَــامُ وَشـُبَّانِ
حَمَلْنَـا إِلَيْكُـمْ مِـنْ دِيَـارٍ عَزِيزَةٍ
تَحِيَّــاتِ إِخْــوَانٍ كِــرَامٍ لإِخْـوَانِ
وَأُمْنِيَّـةً مِـنْ ذَلِـكَ الـوَطَنِ الَّـذِي
بَرِحْنَا بِلا كَرْهٍ إِلَى الوَطَنِ الثَّانِي
بِـأَنْ تَبْلُغُـوا غَايَاتِ مَا تَبْتَغُونَهُ
لأُمَتِكُــمْ مِـنْ بَسـْطِ جَـاهٍ وَسـُلْطَانِ
دُعَـاءٌ لَهُـمْ مِـنْ حَظِّهِ مِثْلُ مَا لَكُمْ
كَفَـى جَامِعـاً أَنَّ المُصـَابِينَ سِيَّانِ
رَعَـى اللـهُ يَوْماً فِي دِمَشْقَ جَلالَنَا
بَشــَائِرَ فَجْـرٍ مِـنْ صـَلاحٍ وَعُمْـرَانِ
وَدَاراً بِهَـا لِلْعِلْـمِ عَاليَةَ الذُّرَى
وَطِيــدَةَ آســَاسٍ مَتِينَــةَ أَرْكَـانِ
وَنَابِتَــةً تُزْهَــى الشـَّآمُ بِـأَنَّهُمْ
بَنُوهَــا إِذَا بَـاهَتْ بِلادٌ بِفِتْيَـانِ
أَلَسـْتَ تَرَى المُسْتَقْبَلَ لبْحُرِّ ضَاحِكاً
بِهِـمْ عَـنْ وُجُـوهٍ كَالمَصَابِيحِ غُرَّانِ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.