هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَلِيكَتَانَــا أَدَامَ اللــهُ عِزَّهُمَـا
شَمْسـَانِ أَشـْرَقَتَا بِـاليُمْنِ فِـي آنِ
يَــوْمُ ســَعِيدٌ جَلا لِلحَاشـِدِينَ بِـهِ
أَسـْنَى الـرَّوَائِعَ مِـنْ حُسْنٍ وَإِحْسَانِ
فِـي مَـوْكِبٍ مِنْ أَمِيرَاتِ الحِمَى عَجَبٌ
بِكُـلِّ مَـا يُبْهِـرُ الأَبْصـَارَ مُـزْدَانِ
وَهَــذَا مِنْهُمَــا نُعْمَــى مُجَــدَّدَةٌ
قُلُوبُنَـــا نَتَلَقَّاهَـــا بِشــُكْرَانِ
يَـا نُخْبَـةٌ يَشْهَدُونَ اليَوْمَ حَفْلَتَنَا
مِــنْ كُـلِّ مَسـْعَدَةٍ أَوْ كُـلِّ مِعْـوَانِ
مَجْـدُ البِلادِ وَأَنْتُـمْ تَنْهَضـُونَ بِـهِ
مُوَطَّــــدٍ بِـــدِعَاماتٍ وَأَرْكَـــانِ
صـَرْحٌ نَمَـى البِـرُّ مَبْنَـاهُ وَبَانِيهِ
قَدْ بَارَكَ اللهُ فِي مَبْنَاهُ وَالبَانِي
أُقِيـمَ لَـمْ يَدَّخِرْ فِيهِ الكِرَامُ يَداً
لِلشــَّعْبِ مَــوْرِدَ تَهْـذِيبٍ وَعُرْفَـانِ
لِلاتِّحَــادِ بِــهِ مَرْمَــى أَرَادَ بِـهِ
رُقِـيَّ أُمَّتِـهِ فِـي شـَطْرِهَا الثَّـانِي
يُنْشـِئُ الفَتَيَـاتِ الصـَّالِحَاتِ لِمَـا
يُرْجَـى بِهَا مِنْ صَلاحِ الحَالِ وَالشْانِ
وَأَيًّ نُــورِ هَـدىً فِيـهِ وَظُـلِّ نَـدىً
تَنْمُــو بِفَضـْلِهِمَا أَغْـرَاسُ فِينَـانِ
حَمْـداً لِفَـارُوقَ مَـنْ يُحْصـِي مَآثِرَهُ
عِلْمــاً وَفَنّـاً وَأَسـْبَاباً لِعُمْـرَانِ
مَلِيكُنَـا صـُورَةُ الدُّنْيَا وَقَدْ حَسُنَتْ
كَــأَنَّهُ مَلَــكٌ فِــي شـَكْلِ إِنْسـَانِ
بِحُكْمِـهِ يَسـَّرَ اللـهُ القِـوَى لَنَـا
مَــا لَـمْ يُيَسـِّرْ لأَقْـوَامٍ وَأَوْطَـانِ
فَلْيَحْيَـى ذُخْراً لِوَادِي النِّيلِ سَيِّدُهُ
وَليَبْلُـغِ الشـَّأْوَ مِـنْ جَاهِ وَسُلْطَانِ
مُؤَيَّـــداً بِقُلُــوبٍ مِــنْ رَعِيَّتِــهِ
تَصـْفَى لَـهُ الحُـبَّ فِـي سـِرِّ وَإِعْلانِ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.