هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَـاذَا يُريـدُ الشِّعْرُ مِنِّي
أَخْنَـى عَلَيْـهِ عُلُـوُّ سـِنِّي
هَـلْ كَانَ مَا ذَهَبَتْ بِهِ ال
أَيَّـامُ مِـنْ أَدَبِـي وَفَنِّـي
أَحْســَنْت ظَنِّــي واللَّيَـا
لِـي لَـمْ تُوَافِقْ حُسْنَ ظَنِّي
وَرَجَعْــتُ مِـنْ سـُوقٍ عـرَضْ
تُ بِضـَاعَتِي فِيهَـا بِغَبْـنِ
أَفَكَــانَ ذَلِــكَ ذَنْبَهَــا
أَمْ كَـانَ ذَنْبِـي لا تَسَلْنِي
خَمَـدَتْ بِـيَ النَّـارُ الَّتِي
رَفَعَـتْ بِعَيْنِ العَصْرِ شَأْنِي
هِــيَ شــُعْلَةٌ كَـانَتْ تُـثِ
يـرُ قَرِيحَتِي وَتُنِيرُ ذِهْنِي
أَيَّــامَ لِــي طَـرَبٌ وَقَـلْ
بِـــي مَوْقِـــعُ المُــرِنِّ
لا تَنْــــدُبَنِّي لِلعَظَـــا
ئِمِ بَعْــدَهَا لا تَنْــدُبَنِّي
يَــا مَـنْ يُحَمِّلُنِـي تَكَـا
لِيفَ الشَّبَابِ ارْفُقْ بِوَهْنِي
زَمَنِــي تَــوَلَّى وَالأُولَـى
عَمَـرُوهُ مِـنْ صَحْبِي فَدَعْنِي
وَلَّـى الرَّبِيـعُ وَجَـفَّ عُـو
دِي وَانقَضـَى عَهْدُ التَّغَنِي
وَعَــدِمْتُ لَــذَّاتِ الـرُّؤى
وَعَــدِمْتُ لَـذَّاتِ التَّمَنِّـي
إِنِّـي خَتَمْـتُ العَيْـشَ فِـي
وَادِي المخِيلَـةِ أَوْ كَأَنِّي
فَــإذَا بَــدَتْ لَـكَ هِمَّـةٌ
مِـنْ دَائِبٍ يَشـْقَى وَيَبْنِـي
فَعَـذِيرُهُ خَـوْفُ التَّشـْبِيهِ
بِـالرَّحَى مِـنْ غَيْـرِ طِحْـنِ
وَيَكُــدُّ كَــدَّ النَّحْـلِ وَهْ
يَ لِغَيْرِهَـا تَسـْعَى وَتَجْنِي
أَرْضـَى بِـأَنْ تُقْضـَى مُنـىً
لِلآخَريـــنَ وَإِنْ عَــدَتْنِي
أًُخْلِــي مَكَــانِي لِلَّــذِي
يَسـْمُو إِلَيْـهِ بِغَيْـرِ حُزْنِ
وَلَقَــدْ أَهَـشُّ لِمَـنْ يُطَـا
ولُنِـي وَإِنْ يَكُ تَحْتَ ضِبْنِي
إَِنَّ الحَقِيقَــةَ حِيـنَ نَـبْ
لُغُهَـا لَتَكْفِينَـا وَتُغْنِـي
فِيهَـا الجَلالُ بِكُـلِّ مَعْـنَ
اهُ وَفِيهَــا كُــلُّ حُســْنِ
تَتَشــَابَهُ التَّرِكَـاتُ فِـي
أَنَّـا نُعِـدُّ لَهَـا وَنَقْنِـي
فَــإذَا تَوَلَّيْنَــا فَهَــلْ
أَســْمَاؤُنَا مِنَّـا سـَتُغْنِي
إِنْ نَبْــقَ وَالأَرْوَاحُ قَــدْ
ذَهَبَـتْ فَمَا الأَسْمَاءُ تَعْنِي
لَوْ لَمْ يَكُنْ فِي الذِّكْرِ لِل
أَعْقَـابِ نَفْـعٌ لَـمْ يَشُقْنِي
أَمَّـا الجَـزَاءُ فَـإِنَّي اسْ
تَـوْْفَيْتُ مِنْـهُ فَـوْقَ وَزْنِي
فِـي الحَاضِرِ اسْتسْلَفْتُ مَا
سـَيَقُولُهُ التَّـالُونَ عَنِّـي
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.