هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خَيْـرُ الحِلَـى مِنْ أدَبٍ وَطُهْرِ
وَمِـنْ ذَكَاءٍ فِي بَنَاتِ العَصْرِ
حِلَى البَنَاتِ فِي رُبَى لُبْنَانِ
لِلــهِ دَرُّهُــنَّ مِــنْ بَنَـاتِ
جَمَعْـنَ مِـنْ رَوَائِعِ الزِّينَاتِ
أجْمَلَ مَا تَحْلَى بِهِ الغَوَانِي
هُـنَّ رَجَـاءُ الـوَطَنِ الجَدِيدِ
وَهُـنَّ نُـورُ الزَّمَـنِ العَتِيدِ
يَسـْطَعُ مُشـْرِفاً عَلَى الأزْمَانِ
يَقمْـنَ بِالوَاجِبِ مَهْمَا صَعُبَا
وَلاَ يُضِعْنَ فِي الحَيَاةِ مَطْلبَا
بِــهِ تَعِـزُّ قُـوِّةُ العُمْـرَانِ
كُـلٍّ لَهَـا بِنَفْسـِهَا وَالجِسْمِ
عِنَايَــةٌ عَـنْ حِكْمَـةٍ وَعِلْـمِ
تُتِمُّهَــا فَحْســُنُهَا حُسـْنَانِ
لاَ تَـزْدَرِي حُـرًّا مِنَ الأَعْمَالِ
وَوَقْتُهَـا المَمْلُوءُ بِالأَشْغَالِ
مُتَّســـِعٌ لأَشــْرَفِ الإحْســَانِ
فَبَعْـدَ حَـقِّ البَيْتِ بِالتَّمَامِ
وَيَعْـدَ حَقِّ الحُسْنِ وَالهِنْدَامِ
حَقُّ الضِّعَافِ مِنْ بَني الإنْسَانِ
يَـا حُسـْنَهَا مِنْ خُطَّةٍ نَبِيلَةْ
تَغْـدُو بِهَا الآنِسّةُ الجَمِيلَهْ
مَلِيكَــةً وَمَلَكــاً فِــي آنِ
إنَّـا طَلِيعَـةُ الحِمَى تَطَوَّعَا
مُلَبِّيَــاتٌ مَجْـدِهِ إذَا دَعَـا
وَمُرْشـِدَاتُ جُنْـدِهِ الشـُّجْعَانِ
نَحْــنُ مُهَيِّئَاتُ الاِســْتِقْبَالِ
نَحْــنُ مُنَشــِّئَاتُ الاِسـْتِقْلاَلِ
إنَّ البُيُـوتَ صـُوَرُ الأَوْطَـانِ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.