هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حَســــــــْرَةٌ أيُّ أنْ تَبِينِـــــــي
وَأَرَانِـــي فِــي مَوْقِــفِ التَّــأْبِينِ
آهِ مِـنْ هَـذِهِ الْحَيَـاةِ وَمِـنْ سـُخْرِيَةِ
النُّبْــــلِ وَالصــــِّفَاتِ الْعُيُـــونِ
رَبَّـةَ الْقَصـْرِ بِـتِّ فِـي ظُلْمَـةِ الْقَبْرِ
رَهِينـــــاً بِـــــهِ وَأيُّ رَهِيــــنِ
لاَ تُجِيبِيــــنَ أَدْمُعِــــي ســـَائِلاتٍ
وَعَزِيـــــزٌ عَلَــــىَّ ألاَّ تُبِيِنــــي
أفَمَــا تَســْمَعِينَ إِنْشــَادِيَ الشـِّعْرَ
وَكُنْـــتِ الطَّـــرُوبَ إنْ تَســـْمَعيني
يَـا مِثَـالَ الْكَمَـالِ فِـي حْـرَّةِ الطَّبْ
عِ وَفِـــي دُرَّةِ الْجَمَـــالِ المَصــُونِ
يَجْتَلِــي مَــنْ يَـرَاكِ لُطْـفَ ابتِسـامٍ
صــَانَهُ الثَّغْـرُ صـَوْنَ مَـالِ الضَّسـِينِ
مَـا ابْتِسـَامُ الْهِلاَلِ فِـي الشَّكِّ أجْلَى
مِنْــهُ نُــوراً بِــأعْيُنِ المُســْتَبِينِ
فِعْلُـهُ فِـي الْجُفُـونِ كَـالمِرْوَدِ الشَّا
فِـي وَقَـدْ مَـرَّ نَاعِمـاً فِـي الْجُفُـونِ
أيُّ زَوْجٍ وَفَــــتْ وَفَــــاءَكَ أيَّـــا
مَ التَّلاَقِـــي وَبَعْـــدَهَا لِلْقَرِيـــنِ
وَأعَــزَّبْ ذِكْــرَاهُ مَيْتــاً بِمَـا لَـمْ
يُــرْوَ عَــنْ أيِّــمٍ وَلاَ عــنْ خَــدِينِ
أيُّ بَـــرَّتْ كَبِـــرِّكِ كَبِــرِّكِ بِــابْنُ
جَعَلَتْــهُ المِثَــالَ بَيْــنَ الْبنِيــنِ
وَرَعَتْــهُ فَحَــل مِـنْ ذُرْوَةِ العَلْيَـاءِ
فِــــي ذلِـــكَ المَحَـــلِّ الأمِيـــنِ
وَجَلَــتْ فِــي بَنَاتِهَــا مــن حِلاَهَـا
خَيْـرَ مَـا رَاعَ فِـي النُّهَـى وَالْعُيُونِ
وَأَرَيْــتِ المُرْتَــابَ فِـي كُـلِّ أُنْثَـى
أَيْــنَ مَهْـوَى الْشـُّكُوكِ دُونَ الْيقِيـنِ
إنَّ مِنْهُــــنَّ كَــــالمَلائِكِ أَطْهَـــا
راً نَقَايَـــا بِرَغْـــمِ كُــلِّ ظَنُــوِنِ
نَابِهَــــاتِ النُفُــــوسِ إنْ هُـــذِّبْ
نَ يُحِطْـــنَ الْحجَــى بِخُلْــقٍ حَصــِينِ
قَـــادِرَاتٍ عَلَــى مُكَافَحَــةِ الــدَّهْ
رِ بِعَـــزْمٍ ثَبْـــتٍ وَحِلْـــمٍ رَصــِينِ
أيُّ قَــوْمٍ هَــانَ النِّســَاءُ عَلَيْهِــمْ
وَنَجَــوْا فِــي بِلاَدِهِــمْ مــن هُــونِ
فُجِعَــتْ مِصــْرَ فِــي فَرِيــدَةِ عِقْــدٍ
أيْـنَ مِنهَـا الْفَرِيـدُ فِـي التَّثْمِيـنِ
كُـــلُّ أفْعَالِهَـــا صـــَرِيحٌ ســـِوَى
إعْطَائِهَـــا لِلْيَتِيـــمِ وَالمِســْكِينِ
كُــلُّ أفكَارِهَــا بَــدِيعٌ وَلاَ يُصـْطَادُ
إلاَّ كَـــــــاللُّؤْلُؤِ المَكْنُــــــونِ
فَلْتَفُزْ بِالرِّضَى من الله وَلْتَغْنَمْ بِهِا
الخُلْــــدَ فِـــي قَـــرَارٍ مَكِيـــنِ
وَلْيَكُـنْ فِـي الأَسـَى العَمِيـمِ عَلَيْهَـا
هَيْــرُ ســَلْوَى لِكُــلِّ قَلْــبٍ حَزِيــنِ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.