هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حُبَّــا دُعَــاةً البِــرِّ بالإنْسـَانِ
وَكَرَامَــةً يَــا صــَفْوَةَ الإخْـوانِ
إنْ يُـذْكَرِ الْفَضَلُ العَظِيمُ فَحَسْبُكُمْ
جَمْــعُ الْقُـوَى وَإزَالَـةُ الشـَّنَانِ
أيُّ اتِّحَـــادِ كَاتِّحَـــادِ أعِــزَّةٍ
عَقَـدُوا خَنَاصـِرَهُمْ عَلَـى الإحْسـَانِ
لَبَّيْكُـــمُ إنِّــي مُجِيــبٌ كُلَّمَــا
دَاعِـي وِفَـاقٍ فِـي الْبِلاَدِ دَعَـاني
أُدَبَـاءَ مِصـْرَ وَنَـابِهِي خُطَبَائِهَـا
وَثِقَـاتِ أَهْـلِ الْفَضـْلِ وَالعِرْفَـانِ
إينَاسـُكمْ هَـذَا الْحِمَـى عِيـدٌ لَهُ
فِـي أَهْلـه مَعْنًـى كَبِيـرُ الشـانِ
وَأَكَـادُ لاَ أُوفِـي لَكُـمْ شـُكْرَانَهَا
لَــوْ صـُغْتُ آيَـاتٍ مِـنَ الشـُّكْرَانِ
زُمَـرٌ بِهَـا اسْتَبَقَ السُّرُورُ وَمَجْمَعٌ
زَاهٍ تَقَـــرُّ بِحُســنِهِ العَيْنَــانِ
مَـــا فِيــكِ إلاَّ أُمْــةٌ مِصــرِيَّةٌ
يَـا مِصـرُ وَلْيُبْتَـرْ لِسَانُ الشَّانِي
نِعْمَ الحِمَى لِمَنِ انْتَمَى وَلِمَنْ نَمَى
مِــنْ مَبْـدَأِ المَدَيِنَّـةِ الهَرَمَـانِ
إنْ يَلْــقَ فِيـكِ الأَجْنَبِـيُّ ضـِيَافَةً
لَـمْ يَلْقَهَـا فِـي أسـْمَحِ البُلْدَانِ
كَيْـفَ الأُولَى أَضَحْوَا بَنِيكِ وَمَالَهُمْ
وَطَــنٌ ســِوَاكِ وَلاَ مَــآبٌ ثَــاني
ألبَـاذِلُونَ لَـكِ النُّفُـوسَ رَخِيصـَةً
وَنَفَــائِسَ الــدُّنْيَا بِلاَ أَثْمَــانِ
وَعَلَى التَّبَايُنِ فِي المَنَابِتِ كُلُّهُمْ
بَــرٌّ بِهَــا فِــي حُبِّهَـا مُتَفَـانِ
تَـاللهِ مَـا لِلتَّفْرِقَاتِ وَلاَ القِلَى
أغْلَـى الفِـدَاءَ أعِـزَّةُ الفِتْيَـانِ
بَـل لِلحَيَـاةِ كَرِيمَـةً قَـدْ حُقِّقَـتْ
فِيهَــا رَغَـائِبُ لِلعُلَـى وَأمَـانِي
فَلْتَحْيَـا مِصـْرٌ حُـرَّةً تَسـْمُو إلـى
غَايَاتِهَــا فِــي غِبْطَــةٍ وَأَمـانِ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.