هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جَــاءَتْ صــَفِيحَتكُمْ وَلَــمْ أر شـَكْلَهَا
لَكِـــنْ عَلِمْـــتُ بِحُســْنِهَا الفَتَّــانِ
وَعَلِمْــتُ مَــا أغَــرَبْ بِكُــلِّ مَحَطَّــةٍ
مِـــنْ أنفُـــسِ النُّظَّــارِ وَالأعْيَــانِ
يَـــا حَبَّــذَا لَمَعَانُهَــا مُتَنَــاثِراً
مِــنْ حَوْلِهَــا يَــدعُو بِــألْفِ بَنَـانِ
يَــا حَبَّــذَا ذَلــكَ العَبِيـرُ وَفَتْحُـهُ
لِمَغَــالِقِ الشــَّهَوَاتِ فِــي الشـَّبْعَانِ
ســَارَ القِطَــارُ بِهَـا يَتِيـهُ تَـدَلُّلاً
وَيَيُــــثُّ لاَعِـــجَ شـــَوْقه بِـــدُخَانِ
حَتَّــى أتَــى مِصــْراً بِهَــا فَتَطَـوَلَتْ
أَيْـــدٍ لِتَحْمِلَهَـــا بِغَيْـــرِ تَــوَانِ
رُفِعَــتْ عَلَـى الأَعْضـَادِ يَغْنَـجُ خِصـْرُهَا
وَتَمِيـــلُ هَامَتُهَــا مِــنَ الرَّجْحَــانِ
وَتَضـــُجُّ أرْكَـــانْ المَحَطَّــةِ كُلِّهَــا
وَأُنَاســــُهَا بِصـــِياحِ الاسْتِحْســـَانِ
حَتَّــى إذَا مَــا طَنْطَنَــتْ أبْنَاؤُهَــا
فِـي القُطْـرِ مَـادَ مِنَ الهَوَى الهَرَمانِ
وَتَهَلْــلَ النِّيــلُ الوَقُــورُ مُصــفِّقاً
طَرَبـــاً وَمَــاجَ بِــذَائِبِ العُقْيــانِ
وَتَمَــادَتِ الأفْــرَاحُ مِــنْ مِصـْرَ إلـى
أعْلَــى الصــَّعِيد إلــى ذُرَى أسـْوَانِ
النِّيـــلُ وَالشـــَّلاَل وَالآثَــارُ مِــنْ
أقْصَى الزَّمَانِ إلى أجَدِّ إلى أجَدَّ زَمَانِ
وَالنَّــاسُ وَالأَرْبَــابُ مِــنْ مِنْحُـوتِهِمْ
وَمُصــــَوَّتَاتِ الطَّيْـــر وَالحيَـــوَانِ
حَمَـدُوا جَمِيعـاً مَـا صـَنَعْتَ وَأنْشـَدُوا
يَحيَـــا ســـَخَاءُ حَبِيبِنَــا نُعْمَــانِ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.