هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَمْضــِي وَذِكْــرُكَ مِلـءُ كُـلِّ جَنَـانِ
لِلــــهِ دَرُّكَ مـــن بَعِيـــدٍ دَانِ
أصـْبَحْتَ فِـي خُلْـدَيْنِ لاَ فِـي وَاحِـدِ
وَخَلَعْـتَ مِـنْ ثَوْبَيْـكَ مَـا هُـوَ قَانِ
أيْ مُصـْطَفَى مَـا لِلْوفُـودِ تَبَـدَّلُوا
مــن طَيِّبَــاتِ قِــرَاكَ بِــالأَحْزَانِ
وَفَــدُوا لآخِــرِ مَــرَّةٍ فَتَــزَوَّدُوا
أســَفاً وَأقْــوَى مَرْبَـعُ الضـِّيفَانِ
ذَهَـــــبَ القَضــــَاءُ بِفَاضــــِلٍ
أمْثَالُهُ يَأتُونَ فِي مُتَبَاعِدِ الأَزْمانِ
عَطِلَــتْ حُلًــى غَـرَّاءُ مـن أخْلاَقِـهِ
كَـانَتْ بِـهِ تُزْهَـى عَلَـى التِّيجَـانِ
مَـنْ بَعْـدَهُ مُشْكِي الفَقِيرِ إذا شَكَا
وَعَلَـى الضـَّعِيفِ إذَا تَظَلَّـمَ حَـانِي
مَـنْ لِلْيَتَامَى بِالكَريِمِ أبِي النَّدَى
بَـاتُوا الغَـدَاةَ وَيُتْمُهُـمْ يُتْمَـانِ
مَــنْ لِلأَعِــزَّةِ إنْ دَهَتْهُــمْ ذِلَّــةٌ
بســطَتْ لهــم يَـدَه يَـدُ الرحمـنِ
فُجِعُـوا بِهَجْعَتِـهِ وَلَـمْ تَـكُ قَبْلَهَا
لِتَطُــولَ عــن بِــرٍّ وعـن إحْسـَانِ
فِــي ذِمَّـةِ المُـولَى عَزِيـزٌ جَـاءَهُ
بَـــرَّ الطَّويَّـــةِ طَــاهِرَ الأَرْدَانِ
صـَحِبَ الحَيَـاةَ وَمَـا لَـهُ مِنْ حَاسِدٍ
يَوْمـاً عَلَـى النُّعْمَى وَمَا مِنْ شَانِي
صـَفْوَ النُّهَـى حُـرٍّا عَلَى مَا تَبْتَغِي
فِطَــنُ الــدُّهَاةِ وَهِمَّـةُ الشـُّجْعَانِ
أســَلِيلَ آلِ المَنْــزِلاَوِيِّ الأُولَــى
بَلَغُـوا مِـنَ العَلْيَـاءِ أَرْفَـعَ شَانِ
مُتَرَســـِّماً آثَــارَهُمْ مِــنْ عِفَّــةٍ
وَنَزَاهَــةٍ وَتُقًــى وَبَســْطِ بَنَــانِ
أعَرَفْــتَ صـَرْحاً مَـر فِـي تَشـْيِيدِهِ
عُمْــرٌ فَلَمَّــا تَـمَّ بَـانَ البَـانِي
أبْقَـى بَنَاءَيْـكَ الَّـذِي اسـْتَوْطَنْتَهُ
فِـي اللـهِ عَـنْ عُـرْفٍ وَعَـنْ إيمانِ
بَيْـــتٌ بَلَغْــتَ بِــهِ اَكَ مُمَتَّعــاً
أبــداً بِرَحْمَــةِ رَبِّــكَ المَنَّــانِ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.