هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
آنَسـْتُ بِكُـمْ وَلَكِـنْ تَـمَّ أُنْسِي
بِمَوقِــعِ هَـذِهِ الأَنْغَـامِ مِنـي
فَمَا فِي الغِيدِ مَنْ يَشْجُو بِصَوْتٍ
أرَقَّ وَلا بِإِيقــــاعٍ أَحَــــنِّ
تَوَســَّطَتِ النَّـدِيَّ عَـرُوسُ شـِعْرٍ
تَنَـالُ مِـنَ القُلُـوبِ بِلاَ تَجَنِّي
سـَبَى الأَسـْمَاعَ وَالأَبْصَارَ مِنْهَا
غِنَـاءُ الطَّيْرِ فِي الظَّبْيِ الأَغَنِّ
تَبَســُّمُ طِفْلَــةٍ وَخُفُـوقُ نَجْـمٍ
وَآيَـةُ عُلْـوِ تَلْقِـي سـِحْرَ جِـنِّ
وَتَطْرِيـــبُ بِإنْشـــَادٍ شــَهَيٍّ
كَإســْعَادٍ يَجِيــءُ بِغَيْـرِ مَـنٍّ
أَتَشــْدُو أمُّ كَلْثــومٍ وَتَبْقَـى
أمَالِيــدُ الجَنَـانِ بِلاَ تَثَنِّـي
أَتَشــْدُو أمُّ كُلْثــومٍ وَفِينَـا
طَــرُوبٌ لا تيــرَى كَصـَريعِ دَنِّ
لَهَــا نَبَـرَاتُ صـَوْتِ تَسـْبِيِّنَا
إذَا عَجَلَـتْ وَتَصْبِي فِي التَأَنِّي
هِـيَ القُبُلاَتُ فِـي صـَمْتٍ طَوِيـلٍ
يُسَلْســلُهَا جَــوَى غَـرِدٍ مُـرِنِّ
يَكَـادُ يَهُـزَّ شـَامخَةَ الرَّوَاسِي
صـَدَاهَا فِـي القَرَارِ المُطمَئِنِّ
يَثِيـرُ جَوَابُهَـا أَمْـوَاجَ شـَوْقِ
وَلَيْــسَ البَحْـرُ إلاَّ بَحْـر فَـنِّ
تَزِيدُ اللَّحْنَ بِعْدَ اللَّحْنِ طيباً
فَيَعْــدُو بِالبَدَاعَـةِ كُـلَّ ظَـنِّ
بِرُوحِـي الاجْتِمَـاع وَفِيهِ أوْفَتْ
حَقيقَـةُ الائْتِلاَفِ عَلَـى النَّمَنِّي
فَــدُوحُ الأَرْزِ مُصـْغٍ مِـنْ ذُرَاهُ
وَبُلْبُـلُ مِصْرَ فِي الوَادِي يُغَنِّي
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.